عاجل:
من عدن إلى سقطرى .. تصاعد الغضب الشعبي ضد السعودية
الاخبار 2026-05-23 10:21 594 0

من عدن إلى سقطرى .. تصاعد الغضب الشعبي ضد السعودية

في الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، تتكشف حقيقة الدور السعودي في اليمن بوصفه مشروع احتلال وتمزيق ممنهج، لا مشروع دعم أو إنقاذ كما سوقت الرياض منذ بدء العدوان في مارس 2015م.

فبعد أكثر من عشر سنوات من الحرب، لم تجلب السعودية للمحافظات الجنوبية والشرقية سوى الفوضى والانهيار والنهب وتغذية الصراعات بين أدواتها ومليشياتها.

 

أكد محافظو أبين وسقطرى وعدن وحضرموت أن السعودية تمارس احتلالاً مباشراً للمحافظات الجنوبية والشرقية، عبر دعم الفوضى والمليشيات ونهب الثروات النفطية والسيادية والسيطرة على الموانئ والجزر اليمنية.

 

وأوضحوا أن ما تتعرض له سقطرى وعدن وحضرموت يكشف مشروعاً استعمارياً يستهدف تمزيق اليمن والعمل على إضعافه وإغراقه بالأزمات الأمنية والمعيشية.

 

وتتفق مواقف المحافظين على أن السعودية هي المحرك الرئيسي لمشاريع الانفصال والتجزئة، عبر دعم مليشيات متصارعة وتمويل الفوضى وإغراق المحافظات المحتلة بالأزمات المعيشية والأمنية.

 

فالكهرباء والخدمات منهارة، والاغتيالات والاختطافات تتصاعد، فيما تُنقل الثروات النفطية والغازية إلى الخارج تحت حماية قوات الاحتلال.

 

إن ما يحدث اليوم في الجنوب اليمني لم يعد خافياً على أحد؛ إنه مشروع استعماري تقوده السعودية برعاية أمريكية، هدفه السيطرة على الموانئ والجزر والثروات وحرمان اليمن من سيادته واستقلاله.

 

لكن أبناء اليمن، شمالاً وجنوباً، يؤكدون أن الاحتلال إلى زوال، وأن الوحدة اليمنية ستبقى أقوى من كل المؤامرات، وأن الشعب اليمني الذي أسقط مشاريع الوصاية عبر التاريخ قادر على إفشال مخططات التقسيم مهما بلغت التضحيات.

 

آخر الاخبار