وكانت الممرضة غوغولوت سونيثا البالغة من العمر 45 عاما، المتخصصة في العناية المركزة، قد انتقلت للعمل في “مستشفى الملك عبد الله” ضمن تجمع عسير الصحي، قبل أن تنقلب حياتها في أبريل/نيسان 2025 إثر تعرضها للحادث الذي أسفر عن إصابات بالغة في العمود الفقري والرأس واليدين، لتصبح طريحة الفراش وغير قادرة على الحركة.
وعقب تقرير اللجنة الطبية الذي أقر بعدم لافقيتها للعمل، جرى فصلها من وظيفتها وقطع راتبها، لتجد نفسها بلا دخل ومطالبة بسداد قرض سابق لمصرف الراجحي بقيمة 148 ألف ريال سعودي.
وأدى فرض حظر السفر إلى منع سونيثا من العودة إلى وطنها لتلقي الرعاية الطبية، وسط تجاهل تام لظروفها الصحية الحادّة ووضع أسرتها الفقيرة التي كانت تعولها.
دفع هذا الوضع المعقد والدة الممرضة إلى تقديم مناشدة عاجلة لحكومة ولاية تيلانغانا والسلطات الهندية للتدخل الفوري لدى الرياض لرفع حظر السفر، وتسوية النزاع المالي عبر الصناديق الإنسانية، وتأمين إجلاء طبي طارئ لإعادة ابنتها التي كرست حياتها لخدمة المرضى قبل أن تقع ضحية للإهمال الإداري والقرارات الصارمة، موضحة أن السعودية عاملت ابنتهم بقسوة بعيدة عن الإنسانية، ومنعتها من العودة إلى وطنها رغم أنها مشلولة شللا تاما ودائما، من أجل قرض مالي بسيط لم تعد قادرة على سداده بسبب توقف راتبها.