ووفقا للموقع، فإن إعادة فتح دور السينما، وتوسيع حريات النساء، وتقييد صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لم تمسّ جوهر سلطة آل سعود، معتبرا أن المؤسسة الدينية لا تزال أداة تستدعيها السلطات عند الحاجة لتبرير الحرب والدعوة إلى التضحية.
وأضاف التحليل أن الرياض تتشارك مع كيان الاحتلال الإسرائيلي مخاوف أمنية تتعلق بالبحر الأحمر والصواريخ، لافتا إلى ضرورة أن تحكم تل أبيب على السعودية استنادا إلى أفعالها، لا إلى الآمال المرتبطة بإمكانية تطبيع العلاقات السياسية بين الجانبين.