ووفقا للبيانات الإحصائية، فقد قفزت تداولات المستثمرين السعوديين في الأسهم الأوروبية إلى نحو 11 مليار ريال خلال الربع الأول من عام 2026، لتسجل بذلك أعلى مستوى تاريخي لها منذ بدء نشر البيانات الفصلية في عام 2016.
ولم يقتصر هذا الهروب المالي على القارة العجوز، بل ترافق مع نمو قياسي آخر بنسبة 47.2% في تداولات السعوديين بالأسهم الأميركية خلال الفترة الفصيلة ذاتها.
وتؤكد هذه الأرقام المدوية اتجاها جماعيا ومتزايدا من قبل المستثمرين لتهريب أموالهم وضخها في السوق العالمية، كخطوة حمائية تعكس عمق المخاوف من التوترات المتصاعدة في المنطقة، في وقت تعاني فيه السوق المالية السعودية – تداول من خسائر وتراجعات متتالية تفشل خطط النظام في احتوائها، مما يثبت زيف الوعود الرسمية حول جاذبية الاستثمار الداخلي ويدفع برؤوس الأموال المحلية للبحث عن ملاذات آمنة ومستقرة خارج الحدود.