وأوضحت الصحيفة أن العملية نُفذت باستخدام طائرات مسيّرة منخفضة الكلفة دون مشاركة القوة الصاروخية، ما يشير إلى أن الأهداف كانت نقاطًا متفرقة وحساسة ضمن منظومة نقل النفط، بهدف إلحاق أضرار بالبنية التشغيلية للخط.
وتربط تداعيات العملية بسيناريو هجوم عام 2019 على منشآت أرامكو في بقيق وخريص، والذي أدى آنذاك إلى توقف مؤقت لنحو 5.7 ملايين برميل يوميًا من الإنتاج، معتبرين أن الاستهداف الجديد يركز على منظومة نقل النفط التي أصبحت المسار الرئيسي للصادرات السعودية بعد تعطل التصدير عبر الخليج.
وتضيف الصحيفة أن العملية تزامنت مع مؤشرات على تراجع حركة ميناء ينبع بنسبة 50% خلال الأسبوع الأول من سريان الحظر البحري الذي أعلنته قوات صنعاء، ومع ارتفاع عدد ناقلات النفط والسفن التي مُنعت من العبور في البحر الأحمر إلى 16 ناقلة وسفينة، وهو ما قد ينعكس على صادرات النفط عبر الميناء.
وتروي عن مصدر عسكري في اليمن بأن منشآت النفط السعودية أصبحت ضمن أهدافها العسكرية، وأن صنعاء ربطت وقف التصعيد بالاستجابة لمطالبها، وفي مقدمتها رفع الحصار البحري والجوي ومعالجة الملفات الإنسانية والسياسية العالقة.