وأشار المحللون ناثان غرايسون وكريس بيرسون ولوك بلانكيت إلى أن الإنفاق السعودي على ما وصفوه بالألعاب السياسية والإعلامية والعلاقات العامة الخارجية تحوّل إلى عبء مالي، في وقت دفعت فيه المشاريع التنموية الداخلية كلفة هذا التوجّه.
وأضافوا أن الرياض لم تحقق مكاسب حقيقية من استثماراتها الخارجية، إذ لم تكن ذات طابع تجاري بحت، بل ركزت على تحسين الصورة عبر إنفاق ضخم وعمولات، ما أضعف جدواها الاقتصادية.
ولفتوا إلى أن شركات عالمية دخلت في شراكات مع السعودية لم تتعامل معها كشريك استثماري تقليدي، بعدما تبيّن لها أن الهدف الأساسي يتمثل في تلميع الصورة، لا بناء استثمارات مستدامة.