ووفق ما أورده الحساب، فإن رجال الدين يُعدّون الأكثر تضررًا من الإجراءات، سواء عبر منع السفر أو الاحتجاز، مع توثيق اعتقال 8 رجال دين، إلى جانب أعداد غير محددة من العاملين في الشأن الديني.
وتشير المعطيات ذاتها إلى غياب أي إعلان رسمي يوضح حصيلة المعتقلين أو الممنوعين من السفر، في وقت يرى مراقبون أن طبيعة الحملة قد تحمل أبعادًا طائفية، وهو ما يضيف مزيدًا من الجدل حولها في ظل عدم توفر بيانات رسمية تؤكد أو تنفي هذه الاتهامات.