عاجل:
بلطجة سعودية: اعتقالات ونشاط لمنظمات التكفير في القطيف والأحساء
الاخبار 2026-04-12 08:46 579 0

بلطجة سعودية: اعتقالات ونشاط لمنظمات التكفير في القطيف والأحساء

في إطار سياسة الترهيب التي ينتهجها النظام السعودي بحق أبناء القطيف والأحساء، جرت عمليات اعتقال واسعة شملت مجموعة من رجال الدين السيد حسن اليوسف، الشيخ عبدالجليل السمين، الشيخ حسن الحداد والشيخ حسين النشمي".

إلى ذلك، كشف حساب "مسوّرات" أن  التكفيري الوهابي خالد الخالدي يشنّ، منذ أيام، حملة "بلطجة" غير مسبوقة في الأحساء، وينشط تحت غطاء منظمة مرخّصة من وزارة الداخلية السعودية تُدعى "دار الآل والصحب". وتتركّز أعماله وفريقه حاليًا، على سبيل المثال لا الحصر، في:

 

استدعاء شخصيات أحسائية وتسليمها نسخًا من كتيّبات تكفيرية خطيرة، من بينها كتيّب "لقد أتعبنا الشرك". وتحرّض هذه الكتيّبات على كراهية الشيعة، ويُفهم من سياق نصوصها الدعوة إلى قتلهم. 

 

مطالبة المستدعين بكتابة ملخّص عمّا استفادوه من الكتب بعد قراءتها (واجب منزلي).

 

مطالبة من يعتذر عن الحضور بكتابة رسالة تبرير توضّح السبب وتسليمها إلى مقر المنظمة.

 

استدعاء خطباء المنبر الحسيني والتحقيق معهم بشأن بعض ما يطرحونه.

 

الطلب من رجال أعمال شيعة تقديم تبرعات مالية للمنظمة التكفيرية "دار الآل والصحب"، مع القول إن الدعم تأكيد على وطنيتهم، وأن عدمه قد يسيء إلى سمعتهم أمام أمير المنطقة الشرقية.

 

يُذكر أن الجماعة التكفيرية، كانت قد عمدت إلى نشر كتيّبات تُكفّر المسلمين، وتسيء إلى أئمتهم، ابتداءً من الإمام علي بن أبي طالب.

 

ونقلت “مسوّرات”، عن ناشط اجتماعي من الأحساء قوله ” إن الجماعة عمدت إلى استدعاء عدد من الشخصيات في الأحساء، بعضهم رجال أعمال، وأعطتهم كتيّبات تكفيرية، وكان من بينها، على سبيل المثال:

 

كتيّب “لقد أتعبنا الشرك”، يتهم الشيعة، وهم السكان المحليون الأصليون في الأحساء، بأنهم مشركون، ويؤصّل لفكرة جواز قتلهم والتخلص منهم.

 

كتيّب “حقبة من التاريخ”، لمؤلف ناصبي من الكويت، يدعو إلى البراءة من الإمام الحسين وموالاة قاتله يزيد بن معاوية.

 

كتيّب “الإلزامات على عقيدة الرافضة في الصحابة”، حيث يدعو إلى قتل الشيعة أو طردهم من البلاد بسبب كونهم مشركين ويسبّون الصحابة “وفق الكتيّب”.

 

 كما عمدت الجماعة إلى طباعة بيانات وزارة الخارجية السعودية الأخيرة ضد إيران وتوزيعها. وأشارت “مسوّرات” إلى سؤال أحدُ مواطني الأحساء عنصرًا وهابيًا، أثناء مباشرته عمليةَ التبشير بالوهابية والتحريض على قتل الشيعة، عن “قانونية هذا النشاط”، فأجابه بأن الجماعة تنفّذ توجيهاتٍ دقيقة ممّن وصفه بأمير المنطقة الشرقية، سعود بن نايف. وحصلت “مسوّرات” على أسماء ثلاثة مواطنين تم توقيفهم في شرطة الصالحية يوم الجمعة الماضي بتهمة الدخول في مشادّة كلامية مع عناصر الجماعة التكفيرية.

 

وردًّا على سؤال “مسوّرات” لذات الناشط الاجتماعي حول سبب هذه الحملة الوهابية في منطقة الأحساء الشيعية، قال: إن نشاط الجماعة التكفيرية في الأحساء ليس جديدًا، ولكن الجديد هو التصعيد والتكثيف اللذان تقوم بهما هذه الأيام، وقد يرجع ذلك إلى حاجة النظام السعودي إلى استدعاء الطائفية، حيث يُعدّ ذلك، تاريخيًا، ملجأَ النظام في أزماته السياسية والأمنية.

 

 

 

المباحث تُجري تحقيقات باسم الدفاع المدني:

 

 

 

إلى ذلك، وفي سياق متصل، حصلت "مسوّرات" على معلومات من داخل مكتب محافظ القطيف، تفيد باستدعاء عدد من الشخصيات للتحقيق ( رجال دين، نشطاء اجتماعيون، والعدد الأبرز للمعتقلين السابقين).

 

وفي التفاصيل، يتلقى أحد الأشخاص في القطيف اتصالًا من آخر يدّعي أنه من الدفاع المدني، ويطلب منه الحضور إلى مكتب المحافظ لمناقشة مسألة تتعلّق بالسلامة العامة. تتوجّه الشخصية إلى الموعد، فتجده صحيحًا ورسميًا وتحت إشراف المحافظ. هناك، يقابله شخص بزي مدني (ثوب، مكشوف الرأس)، يعرّف نفسه بأنه "أبو سلطان من الدفاع المدني"، ويطلب مناقشة أمور تتعلّق بالسلامة العامة في ظل أزمة الحرب في المنطقة، مع تبرير مختلف لكل مُستدعى حول سبب اختياره. يتحدث المدّعي بلهجة مختلطة بين النجدية والجيزانية، ويطرح أسئلة تدريجية تتعمّق شيئًا فشيئًا. وتخضع كل إجابة لتدقيق، ما يعزّز الشك بعدم صلته بالدفاع المدني.

 

وعرضت "مسوّرات" نماذج من الأسئلة التي تطرح على خطيب حسيني ، منها:

 

"في ظل مرور المقذوفات، ألا تخاف من سقوطها على الحسينية التي تقرأ فيها؟ كيف يمكن ضمان سلامة الحضور؟ نهدف من اللقاء إلى وضع خطة لحماية أماكن التجمعات.

 

برأيك، هل المساجد والحسينيات ضمن بنك الأهداف الإيرانية؟

 

برأيك، ماذا يمكن أن تفعل إيران في بلدنا أكثر مما فعلته؟

 

من تُقلّد؟

 

ما رأيك في استهداف المنشآت؟

 

هل تعرف أحدًا في إيران حاليًا؟

 

إذا كنت أقلّد الخامنئي، ثم أصبحت أقلّد مجتبى الخامنئي، ولدي سؤال فقهي، كيف أرسل سؤالي؟ "

 

وأكدت أن إجابات المستدعى كانت تُقابل بتحقيق دقيق، مهما كانت (نعم/لا/لا أعلم).

 

أمّا فيما يتعلّق بظروف الاستجواب فإن كل إجابة تخضع لسلسلة متواصلة من الأسئلة التفصيلية. ومن أبدى انزعاجه قيل له: "بإمكانك الانسحاب، لكن نحن في مكتب حكومي رسمي.  ومن أعلن شكه في صفة الجهة قيل له: "يمكنك التقدّم بشكوى إن شعرت بأننا جهة احتيال، ونحن الآن في مكتب حكومي".

 

آخر الاخبار