فقد كشفَت شبكة “أن بي سي نيوز”، نقلًا عن مسؤولين أميركيِّين، أنّ الجيشَ الأميركي، باتَ ينتقي الصواريخَ والطائراتِ المسيّرةَ الإيرانية التي يعترضُها، ويتركُ بعضَ المقذوفاتِ تمرّ، إذا لم تكُن تُشَكّلُ تهديدًا مباشِرًا، وذلك للحفاظِ على مخزونِه المُتراجع منَ الصواريخِ الاعتراضية.
هذا التبرير يأتي بعد ادّعاءاتِ بعض دوَل الخليج تعرُضَها لقصفٍ إيراني، في وقتٍ تُقِرُّ فيه واشنطن، عمليًا، بمحدوديةِ قدرتِها على توفيرِ مظلّةٍ دفاعيةٍ شاملة، مع استمرار استنزاف ترسانتِها في أكثرَ مِن ساحة.
ورغم ذلك، تُواصل السعوديةُ توسيعَ ارتباطِها الأمنيَّ بواشنطن، عبر صفقاتٍ مُتلاحِقة، كان آخرُها اتفاقُ التعاوُنِ النووي، سعيًا إلى ضماناتٍ أميركية، تبدو الوقائعُ الميدانيةُ عاجزةً عن تأكيدها.
وبين الوعودِ الأميركية والقدراتِ الفعلية، تتّسعُ الفجوة، فيما تُنفق الرياض ملياراتِ الدولارات على شراكةٍ أمنية، كشفتِ التطوراتُ الأخيرةُ حدودَ فاعليّتِها في حماية الخليج.