وعزَت “ينساب” التراجُع إلى انخفاض متوسط أسعار البيع، رغم توقُعها تحسُنًا تدريجيًا في الطلب على البتروكيماويات خلال الفترة المقبلة.
ويعكس هذا الأداء استمرار هشاشة القطاع الصناعي السعودي، أمام تقلبات الأسعار العالمية، بما يبدّد جزءًا من الرواية الرسمية عن متانة التنويع الاقتصادي وقدرته على تعويض الاعتماد المُزمن على أسواق الطاقة والبتروكيماويات.