وينعقد الاجتماع في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على كامل فلسطين من القدس إلى الضفة فغزة، فيما تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت المنظمة ستكتفي مجددا بإصدار بيانات الإدانة، أم ستتمكن من ترجمة مواقفها إلى إجراءات سياسية ودبلوماسية أكثر فاعلية.
وتطرح استضافة الاجتماع في السعودية مفارقة إضافية، في ظل الدور الذي تؤديه الرياض، وما يرافق ذلك من تساؤلات حول حدود الموقف السعودي تجاه التصعيد الإسرائيلي، ومدى استعداد المملكة لاستخدام ثقلها السياسي والاقتصادي للضغط باتجاه خطوات عملية نصرة للفلسطينيين، بدل استكمال مسار التطبيع التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي.
وبينما يحضر الملف الفلسطيني بقوة على جدول أعمال الدورة، يبقى التحدي الأساسي أمام المنظمة في قدرتها على تجاوز حالة البيانات والتنديد، والانتقال إلى موقف جماعي قادر على التأثير في مسار الأحداث وفرض كلفة سياسية حقيقية على الاحتلال.