ويأتي هذا الموقف ليؤكد طبيعة العلاقات النافذة والشراكة القائمة على المصلحة بين النظام السعودي وقيادة الفيفا، حيث يواصل آل سعود ضخ الأموال الهائلة في قطاع الرياضة وتوفير التغطية للمسؤولين الفاسدين مقابل الحصول على امتيازات تنظيم البطولات وتوظيف المشهد الرياضي للالتفاف على الانتهاكات المستمرة واستخدام “الغسيل الرياضي” لتجميل الصورة المأزومة للبلاد حقوقيا وسياسيا.
وفي وقت تتعالى فيه الأصوات والضغوط الدولية الداعية لترحيل إنفانتينو ومطالبته بالاستقالة الفورية قبيل انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة في مارس 2027، تنبري الرياض مجددا كحامي حمى القيادات المثيرة للجدل في المنظمات الدولية لضمان تمرير أجندتها ونفوذها عبر المال والصفقات خلف الكواليس.