بحسب تحليل لوكالة “بلومبيرغ”، رأى أنّ تداخُلَ الحروب والأزمات في المنطقة، كشف هشاشةَ الرهان السعودي على حليفٍ قد تتبدّل أولوياته سريعًا، فيما تبقى المملكة مرتبطة بالدعم العسكري والتقني الأميركي في المدى المنظور.
المعضلةُ تزداد مع تصاعُد المواجهة في اليمن؛ إذِ اعتبرَت “بلومبيرغ” أن تقدُّمَ “أنصار الله” في اليمن، وردّهم على منشآت نفطية سعودية، وضَعَا الرياض أمام خياراتٍ أمنية محدودة وأكثر كلفة.
وفي المقابل، بدأت السعودية توسيعَ دائرة تعاونها الأمني مع تركيا وباكستان، وقد أعلنت أنقرة استعدادها لتقديم دعمٍ عسكري تقني، لكنّ هذه الترتيبات، لا تُلغي اعتمادَ الرياض القائم على واشنطن.
هذه الحسابات، تتزامن مع مساعٍ خليجية للضغط على ترمب لتفادي مزيد منَ التصعيد مع إيران، في مؤشرٍ على اتّساع القلق مِن تبِعات السياسة الأميركية على أمن الخليج.
وخُلاصة قراءة الوكالة.. السعودية قد تشكُّ في موثوقية الحليف الأميركي، لكنها وحتى لحظة إعداد وعرض هذا التقرير، لا تملكُ شبكةَ بدائل تمنحها الغطاءَ الأمني نفسه.