وبحسب الرواية المتداولة، فإن الخطوة جاءت على خلفية مواقف سياسية للنائب اللبناني، عُرفت بالتمسك في خيار المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي ورفضه للتدخلات الخارجية بما في ذلك السعودية وتأثيرها على دوائر القرار الرسمية في لبنان.
في المقابل، يرى مراقبون أن ربط ملف الحج، بوصفه مناسبة دينية، بالخلافات السياسية الإقليمية يطرح إشكاليات تتعلق باستخدام الإجراءات القنصلية كأداة ضغط أو إعادة ضبط للعلاقات السياسية. وهو ما يعيد إلى الواجهة الحاجة الملحة لتدويل الحج حرصًا على عدم تحويله إلى اداة سياسية.