عاجل:
خادم الحرمين يستنجد بسيده نتنياهو لمواجهة اليمن
الاخبار 2026-09-14 08:28 713 0

خادم الحرمين يستنجد بسيده نتنياهو لمواجهة اليمن

ذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» الإسرائيلية أنّ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب مساعدة من عدد من دول المنطقة لمواجهة القوات المسلحة اليمنية، مشيرةً إلى أن الرياض وجّهت طلباً غير مباشر إلى تل أبيب عبر القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم».

ذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» الإسرائيلية أنّ ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب مساعدة من عدد من دول المنطقة لمواجهة القوات المسلحة اليمنية، مشيرةً إلى أن الرياض وجّهت طلباً غير مباشر إلى تل أبيب عبر القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم».

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية في المنطقة أن الطلب السعودي شمل الحصول على مساعدة استخبارية وغيرها، بهدف منع اليمنيين من إغلاق مضيق باب المندب.

 

وقالت الصحيفة إنّ الرياض طلبت من واشنطن مساعدتها في مواجهة القوات المسلحة اليمنية ووقف تقدمها في منطقة باب المندب، إلا أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يستجب لطلب التدخل العسكري المباشر، ما دفع بالسعودية إلى البحث عن خيارات أخرى في المنطقة.

 

وبحسب الصحيفة، توجّهت الرياض بصورة مباشرة إلى دول خليجية ومصر طلباً للمساعدة، في وقت تواجه فيه مخاوف مرتبطة بمسارات تصدير النفط، مع التوتر في مضيق هرمز والتهديدات التي تطال الملاحة في باب المندب. وأشارت إلى أنّ الطلب يأتي في ظل ما وصفته بـ«مأزق» تواجهه السعودية، مع تعرّض ثلاثة مسارات أساسية لصادراتها النفطية للتهديد في الوقت نفسه: مضيق هرمز شرقاً، وباب المندب جنوباً، والمسار البري المؤدي إلى البحر الأحمر.

 

ورأت «إسرائيل هيوم» أنّ الاتصالات في عُمان تحمل رسالة إلى واشنطن، معتبرةً أن دول مجلس التعاون، وإن لم تكن تتجه نحو إيران، قد تلجأ إلى تفاهمات جزئية مع طهران إذا لم توفر الولايات المتحدة مخرجاً للأزمة.

 

ورأى محلل الشؤون العسكرية في صحيفة «إسرائيل هيوم» أن التطورات الأخيرة في اليمن تحمل تداعيات سلبية على إسرائيل، معتبراً أن سيطرة القوات المسلحة اليمنية على مضيق باب المندب «تضر بالتجارة البحرية العالمية وتعزز مكانة إيران الإقليمية»، في وقت تتجنب فيه الولايات المتحدة الدخول في مواجهة جديدة.

 

وأشار المحلل إلى تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع بأنّ «الحوثيين لا يريدون محاربتنا»، معتبراً أنّ الموقف يمثّل تراجعاً عن النهج الذي حاول ترامب إظهاره خلال النصف الأول من ولايته الثانية. ورجّح أن الرئيس الأميركي لا يريد فتح جبهة عسكرية إضافية عشية انتخابات التجديد النصفي، في ظل تقارير عن مشكلات في تجهيز الجيش الأميركي ونقص في الوسائل القتالية.

 

وذكّر بأن ترامب أعلن الحرب على صنعاء العام الماضي قبل أن ينسحب منها بعد أسابيع، تاركاً إسرائيل وحدها في مواجهتهم، معتبراً أنّه يتخذ موقفاً مماثلاً حالياً تجاه السعودية، التي طلبت المساعدة الأميركية.

 

ورأى المحلل في الصحيفة أن تكبّد الرياض خسائر مادية وتضرر صادراتها النفطية قد يدفعانها إلى التقارب مع إيران، أو إلى توثيق تحالفاتها مع دول أخرى في المنطقة، من بينها تركيا وباكستان وقطر.

 

وبشأن الموقف الإسرائيلي، أشار المحلل إلى أن إسرائيل لا تتدخل في هذه المرحلة في التطورات الجارية في اليمن، رغم ما قال إنه ضرر مباشر يلحق بتجارتها البحرية، إلى جانب التداعيات الإقليمية «لتعاظم قوة صنعاء».

 

ولفت إلى أن إسرائيل قتلت العام الماضي عدداً من القادة السياسيين والعسكريين في حكومة اليمن، لكنه اعتبر أنها لم تقدّر بصورة صحيحة ميزان القوى الداخلي في اليمن ولا القوة الفعلية لهم.

 

وأضاف أن على إسرائيل الاستعداد لاحتمال استئناف المواجهة مع القوات اليمنية المسلحة، «سواء بادرت إليها بنفسها أو انجرت إليها على خلفية تحرك صنعاء».

 

آخر الاخبار