وتضمّنت المنشورات انتقادات للسلطات الخليفية، مع التذكير بدور السعودية في دعم الحكم البحريني خلال احتجاجات عام 2011، في سجال يعكس حساسية النظام السعودي تجاه ما يعتبره تهميشاً لدوره الإقليمي، حتى من جانب حلفائه.
ويكشف هذا السجال جانبا من التنافس على النفوذ بين السعودية والإمارات، في ظل تباينات المصالح ومحاولات كل طرف تعزيز حضوره السياسي لدى حلفائه، بما يضع العلاقات داخل الحضيرة الخليجية أمام اختبار المصالح المتنافسة وحسابات النفوذ.