وجاء افتتاح الحدث عبر كلمة ألقاها الرئيس التنفيذي لشركة “معارض الرياض”، محمد الحسيني، ركزت في على تكرار السردية الرسمية حول متانة الاقتصاد ومستهدفات “رؤية 2030″، في وقت باتت هذه الفعاليات المتلاحقة تُستخدم كواجهات تجميلية للتغطية على تراجع المؤشرات الفعلية والفشل في تحقيق تنويع اقتصادي حقيقي ومستدام بعيدا عن العوائد النفطية.
وقد عمد القائمون على التنظيم إلى دمج عدة فعاليات تحت مظلة واحدة لإنتاج مشهد ضخم يوحي بالزخم حيث يضم الحدث الدورة الحادية والعشرين لمعرض البلاستيك والصناعات البتروكيميائية، والدورة العشرين لمعرض الطباعة والتغليف، بالإضافة إلى الدورة الرابعة لمعرض الخدمات اللوجستية الذكية، بمشاركة 337 شركة من 17 دولة.
إن حشد هذه القطاعات المتنوعة تحت سقف واحد يعكس رغبة الأجهزة الحكومية في تضخيم الأرقام واستعراض مساهمة القطاع الصناعي صُورياً أمام الإعلام والمستثمرين، بينما تُشير الوقائع إلى أن القطاع الصناعي المحلي والشركات الناشئة لا تزال تعاني من الإجراءات المعقدة وتصاعد الرسوم والقبضة التنفيذية الصارمة التي تكبل النشاط الاقتصادي المستقل خارج عباءة التمويل الحكومي.