وذكر أكسيوس أنه "بينما جرت اجتماعات مماثلة في الماضي، إلا أن هذا هو أول لقاء من نوعه" منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في فبراير/ شباط الماضي، معتبراً أنه "شكل لحظة نادرة أتاحت للقادة العسكريين من إسرائيل ودول الخليج التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل الالتقاء وتبادل وجهات النظر حول الحرب"، وفق قوله.
وذكر الموقع أن اللقاء شارك فيه، بالإضافة إلى كوبر، رؤساء هيئة الأركان في إسرائيل، والسعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، وقطر، والأردن، ومصر، مضيفاً أن كوبر "قدم تطمينات للمشاركين بأن الجيش الأميركي لن يسحب قواته من المنطقة رغم الهجمات التي تشنها إيران على أماكن وجودها". وأضاف أن قائد سنتكوم "أخطر القادة العسكريين بخصوص الخطط الأميركية لتوسيع ملاحة السفن في مضيق هرمز".
وقال الموقع إن القيادة المركزية الأميركية أكدت في بيان انعقاد الاجتماع إلى أن "قادة عسكريين بارزين من ثمانية بلدان شاركوا في ملتقى مبرمج سلفاً في ألمانيا". وأضافت أنهم "ناقشوا فرص تعزيز التعاون الأمني في الشرق الأوسط".
من جهة أخرى، ذكر تقرير أكسيوس أن "التعاون بين إسرائيل وعدة بلدان في المنطقة تزايد منذ توقيع الإمارات والبحرين اتفاق التطبيع مع إسرائيل في سبتمبر/ أيلول 2020". وأضاف أنه "بعد التطبيع، جرى نقل إسرائيل من منطقة مسؤولية القيادة الأوروبية إلى سنتكوم"، مشيراً إلى أن ذلك "مكن تل أبيب من التعاون عسكرياً مع دول عربية تحت مظلة سنتكوم"، مضيفاً أن تبادل المعلومات الاستخباراتية بين بلدان عربية (لم يذكر من هي أو عددها) تزايد خلال الحرب على إيران.