على امتداد الطريق نحو السعودية، يواجه المهاجرون واقعًا قاسيًا من العنف والاستغلال، وذلك خلافًا لمساعي الرياض في الترويج للانفتاح وغسيل السمعة دوليًا، قبل أن يبلغوا حدودًا قد تكون الأكثر خطرًا. هناك، تروي شهادات ناجين عن إطلاق نار من قبل حرس الحدود السعودية واستهداف مباشر يطال رجالًا ونساءً وحتى الأطفال، بحسب تقرير صادر عن صحيفة مودرن طوكيو تايمز.
ولا تتوقف المعاناة عند العنف الجسدي، إذ يواجه الإثيوبيون أشكالًا متعددة من التمييز بعد وصولهم إلى السعودية، بما في ذلك التمييز الديني والعنصري، فضلًا عن الاستغلال والاحتجاز غير القانوني والتعنيف الجسدي والنفسي.
الجدير بالذكر أن السعودية تنفق مليارات الدولارات على تلميع صورتها دوليًا إلا أن انتهاكات حقوق الوافدين تعكس هشاشة تلك المساعي وتؤكد خطورة الواقع الذي يتجاوز الحالات الفردية إلى مشكلات بنيوية في أنظمة العمل وظروف العمل والاحتجاز والحماية القانونية.