وتكشف شبكة NBC News أن الرياض تنظر بقلق إلى التحركات الأميركية في مضيق هرمز، خشية أن تؤدي إلى ردود إيرانية تطال البنى التحتية في دول الخليج.
ومع إعلان أميركي سابق حول تسيير سفن في المضيق، تصاعدت المخاوف السعودية من انزلاق المنطقة نحو جولة جديدة من التصعيد. ووفق مسؤولين أميركيين، فإن دول الخليج عبّرت عن خشيتها من أن تتحول هذه الخطوات إلى شرارة مواجهة مباشرة مع طهران.
وفي خضم هذا التوتر، برزت تقارير، من بينها ما نشرته “وول ستريت جورنال” تحدثت عن رفع السعودية والكويت قيودًا تتعلق باستخدام الولايات المتحدة لقواعدهما ومجالهما الجوي، عقب بدء عملية عسكرية مرتبطة بمضيق هرمز. إلا أن الرياض سارعت إلى نفي هذه المزاعم مؤكدةً على دعم التهدئة وتجنب التصعيد.
يشار إلى أن تداعيات العدوان على إيران لا يقتصر على بعده العسكري، بل يمتد ليعيد رسم أولويات الأمن والاستقرار لدى دول الخليج، خاصة في ظل هشاشة ضمانات الحماية الأميركية ومخاطر الانزلاق مجددًا إلى مواجهة مفتوحة بين ايران والولايات المتحدة.