ولم تتوقف الخسائر عند السوق الرئيسية، بل امتد الضعف البنيوي إلى السوق الموازية حيث قادت الأسهم القيادية والشركات الكبرى هذا التراجع، وانخفضت أسهم شركة “أرامكو” بنسبة 0.08%، تلتها شركة “بترورابغ” بهبوط حاد بلغ 2.23%، بينما تراجعت أسهم “الحفر العربية” بنسبة 0.63%.
وفي المقابل، وعلى الرغم من الارتفاع المحدود لأسهم “المصافي” بنسبة 2.62%، وتسجيل شركتي “أديس” و”البحري” ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.27% و0.97% تواليا، إلا أن هذا الصعود الانتقائي يعكس في الواقع حركة هروب واضحة للمستثمرين حيث بات المتعاملون يميلون إلى المضاربة في أدوات أقل مخاطرة، تزامنا مع تصاعد الضغوط الحادة على الإنفاق وتراجع مستويات السيولة الحرة داخل الاقتصاد السعودي، مما يضع السوق المالية أمام مرحلة حرجة من الانكماش.