وبحسب المعلومات، طالت العمليات بلدات الجارودية والجش، إلى جانب أحياء القلعة والشبيلي والناصرة والخامسة، في ظل حضور أمني كثيف وانتشار للآليات العسكرية في المنطقة.
ويعكس هذا التحرك استمرار اعتماد السلطات على المقاربة الأمنية في التعامل مع الوضع في المنطقة الشرقية، وسط انتقادات لغياب المعالجات السياسية والحقوقية.