وبحسب المسؤولين، طلبت الرياض من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر نشر قدرات للدفاع الجوي في المنطقة، للمساعدة في التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة التي تطلقها القوات المسلحة اليمنية.
وقال أحد المسؤولين إن هذه الاتصالات جاءت في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي للسعودية ومورّدها الأساسي للأسلحة، تراجعا في مخزون صواريخ الاعتراض بعد حرب استمرت ستة أشهر مع إيران.
ولم يصدر تعليق فوري من المسؤولين السعوديين على هذه المعلومات، فيما تحدث المسؤولان الإقليميان إلى الوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، لعدم امتلاكهما صلاحية التصريح لوسائل الإعلام.
وأشارت أسوشيتد برس إلى أن السعودية تواجه تحديا مزدوجا يتمثل في تأمين دفاعاتها الجوية وضمان استمرار قدرتها على تصدير النفط، في ظل تعرضها لهجمات من القوات المسلحة اليمنية ردا على استمرار الحصار والعدوان السعودي.