المعارض عماد المبيض تساءل عن كيفية تصديق رواية محمد بن سلمان، معتبرًا أن استهداف مكة والمدينة عسكريًا لم يفعله حتى الاحتلال والولايات المتحدة، لأنه سيكون “انتحارًا سياسيًا”واستفزازًا لملياري مسلم.
أما المعارض عمر الزهراني، فسخر من الموضوع.. ورأى أن السلطة بعدما فشلت في توظيف الطائفية والمذهبية، تحاول استخدام ورقة مكة والكعبة.
المعارض السعودي وليد ياسين والمعارضة خديجة الحسني علقا على وسم “الحوثي يستهدف مكة” ، واعتبراه انعكاس لـ”تدني الخطاب السياسي” ، وأن السلطة السعودية تتعامل مع مكة وكأنها ملكية خاصة.
المعارض ناصر القرني وصف مرحلة حكم محمد بن سلمان بأنها “نسفت السمعة والهوية” السعودية.
أما المعارض يحيى عسيري، فطالب بدليل على استهداف مكة، محذرًا من تصديق الرواية اعتمادًا على الإعلام السعودي..
علياء الحويطي اختصرت موقفها وعلقت على الخبر السعودي بعبارة: “أنا سعودية وأقول لك: هذا كذب.”
إذًا، هي محاولة جديدة من السلطة السعودية لتوظيف المقدسات في معركتها السياسية، وتحويل مكة والكعبة إلى درعٍ لحماية روايتها وتبرير تصعيدها في اليمن.