ونقلت وكالة سبأ اليمنية، عن مصدر عسكري أن القوات المسلحة اليمنية طردت تحشيدات "العدو السعودي" من منطقة التربة ومديريتي الشمايتين وسامع.
وأضاف المصدر أن ذلك جاء بعد مواجهات طاحنة استمرت عدة أيام، وبعد سقوط المئات من القتلى في صفوف القوات التحالف السعودي.
وأفادت مصادر يمنية أخرى بأن القوات المسلحة اليمنية دخلت مدينة التربة جنوبي تعز بعد فرار قائد محور طور الباحة إلى مدينة عدن.
وذكرت المصادر أن القوات المسلحة باتت تسيطر على 75 بالمئة من مساحة مديرية سامع بعد تراجع القوات التحالف السعودي.
وفي سياق متصل أفادت وسائل إعلام يمنية، بأن القوات المسلحة اليمنية دخلت منطقة الأعلوم في مديرية المواسط بمحافظة تعز، مسقط رأس رئيس مجلس قيادة المرتزقة رشاد العليمي، وسيطرت على منزله.
وقالت مصادر محلية إن القوات المسلحة اليمنية، التي دخلت مدينة التربة، مركز منطقة الحجرية، الأحد، وسّعت انتشارها إلى مديرية المواسط ومنطقة الأعلوم، قبل أن تسيطر صباح الاثنين على منزل العليمي، الذي يقيم فيه عدد من أقاربه، من دون مقاومة.
وتداول ناشطون صورا للمنزل قالوا إنها تظهر خلوه من عناصر الحراسة، فيما أشارت تقارير إلى وصول القوات اليمنية إلى محيطه في وقت سابق، وسط مواجهات وتحركات ميدانية تشهدها المنطقة منذ أيام.
ويعيش العليمي في العاصمة السعودية الرياض منذ سبتمبر/أيلول 2014.
وتداول ناشطون مقطعا مصورا يُظهر وصول القوات المسلحة اليمنية إلى مركز مدينة التربة، وقد ظهرت عناصر القوات المسلحة اليمنية واقفين أمام مجمع التربة معلنين السيطرة التامة عليها بتاريخ 4 أكتوبر.
وقطعت القوات المسلحة المينية خط تعز–التربة–عدن بعدما طهرت بلدة الصافية في مديرية الشمايتين من دنس التحالف السعودي.
وتكمن أهمية التربة في أنها مركز مديرية الشمايتين، وتقع على الطريق الرابط بين تعز والمحافظات الجنوبية.
وتأتي هذه التطورات، في خضم أخطر تصعيد بين اليمن والاحتلال السعودي منذ هدنة 2022 التي توسطت فيها الأمم المتحدة.
ورأت الوكالة أن سيطرة القوات المسلحة اليمنية على مدينة تعز ستمنحها هيمنة كاملة على شمال البلاد ووصولا أسهل إلى الجنوب وعدن، مقر حكومة مرتزقة التحالف.
وكانت المعارك قد تصاعدت مطلع سبتمبر الماضي، حين طهر اليمنيون مواقع رئيسية في الحديدة وتعز بينها المخا، وامتد تقدمهم إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
وأدى تجدد القتال إلى فرار أكثر من 133 ألف مرتزق سعودي، معظمهم من تعز ولحج، مع توقع الأمم المتحدة ارتفاع العدد.