فبسبب الظروف والاضطرابات، اُعلن عن تأجيل بطولة كأس الأمم للرياضات الإلكترونية إلى عام 2027. هي خطوة تكشف هشاشة الطموحات السعودية. وأنها ليست بمنأى عن أي اضطراب إقليمي..
صحيفة المونيتور ذكرت أنّ الحرب الإيرانية أَجبرت الرياض على تأجيل خطط وفعاليات مرتبطة بالقطاع الإلكتروني، وصولًا إلى تأجيل بطولة كأس الأمم للرياضات الإلكترونية. المسألة تتجاوز مجرد تأجيل بطولة.
أما عن الألعاب الإلكترونية، هي بالنسبة لطموح الرياض أكبر من مجرد صناعة ترفيهية، بل جزء من مشروع اقتصادي وسياسي أكبر، تُضخ فيه مليارات الدولارات بهدف بناء نفوذ في القطاع العالمي.. ومثل هكذا استثمار، يتطلب بيئة مستقرة، بعكس ما تواجهه الرياض.
والواضح، أنّ أي تصعيد إقليمي يضربُ مباشرةً الصورة التي تحاول السعودية تسويقها للعالم..
والخلاصة، هي ليست مركز آمن ومستقر للأعمال والترفيه والفعاليات الدولية. وهذا يضع مشاريع الألعاب، مثل غيرها من مشاريع رؤية 2030 المزعومة ، أمام اختبار: ماذا يحدث عندما تصطدم طموحات التحول الاقتصادي بواقع جيوسياسي لا تستطيع الرياض التحكم به ؟