عاجل:
النفاق الأمريكي... ومستقبل الأرتهان السعودي لامريكا
حدث وتحليل 2018-09-29 16:09 1172 0

النفاق الأمريكي... ومستقبل الأرتهان السعودي لامريكا

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

 عبدالعزيز المكي

في سلسلة تغريدات نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية على حسابها الرسمي بتويتر ، حمّل وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو مملكة سلمان وابنه محمد التي تواصل عدوانها مع الامارات على الشعب اليمني المظلوم، مسؤولية قتل الاطفال ، وقال بومبيو: ( إن قتل الأطفال في اليمن أمر مأساوي وتتحمل السعودية مسؤولية ذلك ). واضاف.. ( لقد عمل كل من وزير الدفاع ماتيس وأنا مع التحالف الذي تقوده السعودية لتقليل خطر وقوع إصابات بين المدنيين واضرار جانبية ) . على حد زعمه.. بومبيو حاول تبرير الدعم الامريكي للنظام السعودي ، ما دام الآخر تحمل المسؤولية في قتل الاطفال والأبرياء من الشعب اليمني، بنفاق وكذب واضح وصريح، كما هو ديدن المسؤولين الامريكيين قائلا: ( سبب إستمرارنا في العمل في اليمن هو محاولة حل الوضع من خلال عملية السلام التي تقودها الامم المتحدة ) ! زاعماً أن امريكا تدعم جهود الامم المتحدة في هذا المجال ، في حين يعلم القاصي والداني ان الولايات المتحدة هي التي تصر على استمرار الحرب وتخريب الجهود الدولية لأيقاف الحرب، أكثر من ذلك ، إن أمين عام الأمم المتحدة غويتيرش إعترف في تصريحاته الأخيرة، وتحديداً في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للامم المتحدة، بأن المنظمة الدولية عاجزة عن أيقاف الحروب واحلال السلام في الدول التي تعاني من هذه الحروب، وبدون شك أن سبب العجز الاممي الذي لم يقله غوتيريش هو أن  الولايات المتحدة لا تسمح للامم المتحدة للقيام بدورها الاّ اذا كان يصب في المصالح الأمريكية أو في مصالح حلفائها وعملائها في المنطقة!!

على أي حال، اللافت أن هذا التصريح المفاجئ لبومبيو جاء بعد أيام من شهادته أمام الكونكرس الأمريكي، مدافعاً عن النظامين السعودي والأماراتي وحربهما على اليمن، وزعم بومبيو حينها ( بأن السعودية والامارات تعملان على تجنب الاضرار بالمدنيين  خلال الحملة العسكرية الحالية على اليمن..). وأضاف في أكاذيبه.. ( أن الرياض وأبو ظبي ، تتخذان إجراءات ملموسة لخفض الخطر على المدنيين والبنية التحتية)! أما لماذا كذّب بوبيو وصادق على كذبه لاحقاً وزير الدفاع جيمس ماتيس؟ محرصاً على ملياري دولار ستجنيها الولايات المتحدة من بيع 120 ألف صاروخ موجّه للسعودية والامارات طبقاً لما كشفته صحيفة ( وول ستريت جورنال ) الامريكية!ذلك ما يكشف بوضوح النفاق ، فالنفاق يعتبر ركيزة اساسية من ركائز سياسات الأدارات الامريكية المتعاقبة، لا يهمها مصالح الشعوب ولاالشعارات التي ترفعها، فيما يخص حقوق الإنسان، أو التشدق بالقيم الأنسانية كالدفاع عن الشعوب وعن مظلوميتها وما الى ذلك كثير، فهذه الشعارات إنما لخداع الرأي العام ولتزييف الوعي الجماهيري، وأيضاً لاخفاء هذه السياسة النفاقية، فمبومبيو، كما غيره من المسؤولين الأمريكيين لا يبالي حتى لو قتل كل أطفال اليمن، أو أبيد أهله، ما دامت الحرب السعودية على اليمن تدر عليهم الأموال الطائلة، وتشغل المصانع العسكرية الامريكية، وتحل جزءاً من مشكلة البطالة.. فأمريكا المعروفة بالاجرام ، وبأنها بنت قوتها على جماجم الملايين من الهنود الحمر، وقتلت الملاين من الفيتناميين، ودمرت أفغانستان العراق وقتلت الملايين من شعبيهما ، هي هذه حقيقتها، وهذه سياستها ، قائمة على اساس استغلال الشعوب ونهب ثرواتها وتدمير تراثها وحاضرها ومستقبلها ، ومن أجل بقاء أمريكا وربيبتها الدويلة الصهيونية، الكيان الصهيوني، أما ما ترفعه من شعارات ومن مزاعم، تناقض تلك الحقيقة فهو مجرد كذب ونفاق وتضليل كما أشرنا قبل قليل.

أما لماذا إنقلب بومبيو على النظام السعودي وبهذه الحدة في تحميلة المسؤولية عن قتل أطفال اليمن؟ فهو يكمن بنظري بأحد الاحتمالات التالية، أو بكلها وهي ما يلي:

1ـ أن يكون هذا الموقف محاولة من وزير الخارجية الامريكي لابتزاز النظام السعودي لشفط المزيد من الاموال, أو لممارسة الضغط على سلمان وابنه، لتنفيذ ما تمليه عليهم الولايات المتحدة، سيما وان هذه الضغوط جاءت بعد طلب الرئيس الامريكي ترامب من الملك سلمان زيادة إنتاج النفط لخفض أسعاره الى اقل من 80 دولاراً للبرميل الواحد، ولسد نقص أو التعويض عن حصة إيران النفطية التي يتوعد ترامب بايصالها الى حد الصفر، حيث بدا الملك سلمان ، متردداً وان وافق ضمنا، بسبب المازق الذي وضعه فيه ترامب، فهو كان قد اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالحفاظ على الاسعار الحالية، من جهة ومن جهة ثانية ، أن خفض الأسعار يضرّ بالميزانية السعودية التي تعاني كثيراً بسبب مصروفات العدوان على الشعب اليمني المهولة ، فيما يعتبر خفض الأسعار إخلالاً سعودياً بالاتفاق مع موسكو ونكثاً لما اتفق عليه الطرفان بهذا الشأن. فلا يستبعد المراقبون ان يكون هذا الانقلاب في موقف وزير الخارجية الامريكي رسالة واضحة لبن سعود سلمان ولأبنه ، مفادها بامكاننا قلب الطاولة عليكم اذا لم تستجيبوا لاملاءاتنا عليكم، وفي أية لحظة نختار...

2ـ أو أن هذا التغير في موقف وزير الخارجية الأمريكي، جاء لاحتواء الضغوط الداخلية ، ذلك أن المؤسسات الأمريكية باتت منقسمة على نفسها، فهناك من يضغط باتجاه رفع الأدارة  الأمريكية يدها عن دعم ومساعدة السعودية والأمارات في عدوانها على الشعب اليمني بعدما أتضح من خلال تقارير هيومن رايتس ووتش، وتقارير خبراء الامم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمات أخرى، أن النظام السعودي مسؤول مسولية مباشرة عن اقتراف المجازر بحق الاطفال والنساء من ابناء الشعب اليمني لقصفه مناطق مدنية وسكنية، وللاشارة فأن تقرير فريق خبراء الامم المتحدة الاخيرة، إعتبر تلك المجازر بمثابة جرائم حرب يجب أن يقدم فاعلوها الى المحاكم الدولية، وفعلاً قدم الفريق اسم بن سلمان وبن زايد ومجموعة من ضباط الجيش السعودي والجيش الأماراتي على انهم مجرمي حرب يتحملون المسؤولية عن تلك الجرائم، أكثر من ذلك ، أن وزارة الخارجية الامريكية نفسها منقسمة على نفسها ، بشأن تلك الجرائم التي يقترفها النظام السعودي بحق أبناء الشعب اليمني الاعزل.. كما يؤكد ذلك الموقع الامريكي ( ذا انترسبت) في تقريره يوم 24/9/ 2018 بهذا الشأن ، حيث اشار هذا الموقع الى وجود صراع داخل وزارة الخارجية الأمريكية، وذلك بين طاقم عمل الوزارة من جهة، وبين الفريق الاستشاري المعني بالشؤون التشريعية في الوزارة عينها.. حيث يعارض الفريق الأول الاستمرار في دعم النظام السعودي لانه يقترف المجازر في اليمن،ودعا بومبيو الى دعم الادلاء بشهادة الزور من أجل تمشية صفقة الصواريخ المشار اليها، لكن الفريق الثاني والمرتبط بكارتلات صناعة الأسلحة يرى عكس ذلك، فليس ببعيد أن يكون بومبيو قد تراجع عن شهادته الزور أمام الكونكرس الأمريكي أمام ضغط الفريق الاول ( طاقم عمل الوزارة) ، وأمام ضغط بعض الاعضاء أو عدد منهم، في الكونكرس الأمريكي، ومنهم السناتورة الديمقراطية جين شاهين التي اعتبرت ( أن المذكرة المسربة من إدارات عديدة في وزارة الخارجية تؤكد أن الإدارة انتهكت القانون، واصفة ما أدلى به بومبيو بالمزيف، في إشارة الى شهادته المزورة امام الكونغرس الأمريكي، ومؤكدة أن حملات القصف العشوائي للتحالف تسببت في مقتل العديد من المدنيين اليمنيين، ومضيفة أنه حان الوقت لتحميل التحالف مسؤلوية أفعاله.. ومشددة على ضرورة أن تبدأ الادارة فوراً إتخاذ خطوات للامتثال للقانون،و تقديم شهادة تعكس الحقائق على ارض الواقع، وذلك ما يكشف حجم الضغوط التي يتعرض لها وزير الخارجية الأمريكي بومبيو، من بعض أعضاء الكونغرس ومن داخل وزارته لحمله على قول الحقيقة..

3ـ أو ان يكون هذا الانقلاب في الموقف ، هو مؤشر تحول في الموقف الأمريكي من الحرب على الشعب اليمني، ليس لايقاف هذه الحرب أو التنصل منها، بل بحسب ما أرى إنه تعبير أمريكي واضح عن الانزعاج وعدم الرضى من سير المعارك وفشل جبهة الساحل الغربي تحديداً، فما بات واضحا أن الولايات المتحدة ،أرادت من السعودية والامارات الاستيلاء على ميناء الحديدة، وقدمت الدعم العسكري واللوجستي المضاعف للقوات السعودية والاماراتية وقوات المرتزقة المهاجمة، من أجل تحقيق هذا الهدف ولكن دون جدوى، حيث منيت موجات الهجومات السعودية الاماراتية الامريكية بهزائم منكرة على أيدي المقاتلين من أنصار الله الاشاوس والجيش اليمني الشجاع حتى في الهجوم الأخير الذي خفضوا سقوف أهدافه باجبار الحوثيين على التفاوض مع ما يسمونه فريق ( الشرعية) ، حيث منو بهزيمة منكرة ، وللاشارة كان النظامان السعودي والاماراتي قد قاما بأول هجوم على ميناء الحديدة في اوائل شهر رمضان الماضي، وكانت حينها السقوف عالية لاهداف هذا الهجوم، اذ كان التحالف السعودي الاماراتي يروج يومذاك ان الهدف من الهجوم هو ( تحرير الحديدة)  وفتح الطريق ( لتحرير صنعاء) ، وانهاء ما يسمونه ( الانقلاب الحوثي) وعودة الشرعية!! هذا وتواترت التقارير والتحليلات الغربية والأمريكية حول إخفاق الامارات والسعودية في السيطرة على ميناء الحديدة رغم الدعم الأمريكي والبريطاني  والصهيوني العسكري والامني والاستخباراتي للسعودية والامارات، كما أن صحف النظامين السعودي والاماراتي بل وبعض مسؤوليها السياسيين والعسكريين، إعترفوا بشكل غير مباشر بالهزيمة ، بالقول، أنهم تريثوا في إقتحام الحديدة، حفاظاً على سلامة المدنيين في داخل المدينة!! بينما الكل يعرف أن هؤلاء لا يعيرون  الحفاظ على سلامة المدنيين ، أية أهمية بدليل أقترافهم المجازر المروعة تلو المجازر باعتراف وتأكيد منظمات حقوق الإنسان ،ومنها هيومن رايتس، وفريق خبراء الأمم المتحدة. وعلى اساس ما تقدم يرى بعض الخبراء العسكريين ان هذا الانقلاب في المواقف هو نوع من الاحتجاج الامريكي شديد اللهجة ضد السعودية والامارات،مفاده ان الدعم الامريكي لكما لا يمكن أن يستمر الى مالا نهاية ، إنما يمكن أن يتوقف هذا الدعم لان أمريكا تخسر يومياً اخلاقياً بسبب جرائمكما المتواصلة إزاء الشعب اليمني، ولعل ما تسربه بعض الصحف الأمريكية مؤخراً عن أن الولايات المتحدة تفكر بسحب يدها عن دعم العدوان، بين الحين والآخر، لعل ذلك مؤشر الى الرسائل التي تحاول الادارة الامريكية إيصالها لدول العدوان بهذا الخصوص.  

بيد أنه بغض النظر عن الأهداف الأمريكية من وراء هذا الموقف الصادم للسعودية وللأمارات ، فأن له مؤشرات سلبية أزاء هاتين الدولتين المعتديتين على الشعب اليمني نذكر منها ما يلي:

1ـ أن رهان بن سلمان ، وبن زايد على الولايات المتحدة وعلى حمايتها،والذهاب معها بعيداً  في مشاريعها ومكائدها المعادية للأمة، رهان محفوف بالمخاطر والخسران المبين، لان الولايات المتحدة ليس لديها حليف باستثناء الكيان الصهيوني تضحي من أجله، وبالأمس القريب، وقبيل إنعقاد اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة السنوي في نيويورك ، واثناء خطابه في هذا الاجتماع طالب ترامب مجددا السعودية والامارات بخفض اسعار النفط وزيادة الانتاج مهدداً إياهما برفع الحماية عنهما ، ومؤكداً وللمرة الألف ، أن هذه الأنظمة سوف لا تصمد اكثر من أسبوع، سوف تسقط اذا رفعنا الحماية عنها.. ما يعني كل ذلك أن الولايات المتحدة تنظر بالدرجة الاساسية في التعاطي والتعامل مع هذه الانظمة، الى مصالحها، ولذلك فهي تغيّر بالشكل الذي عبر عنه وزير الخارجية ما يك بومبيو متى وجدت ان مصالحها تستدعي ذلك، بعكس ما تقوم به تجاه الكيان الصهيوني، فهي تقدم له الدعم والعون، حتى لو أدى ذلك الى الاضرار بمصالحها، وكثيراً ما تسببت سياستها المدافعة عن الكيان الغاصب في أضرار بالغة لها في المنطقة وحتى في العالم! اذن المعادلة التي تحكم علاقة الولايات المتحدة مع هذه البلدان وبالاخص السعودية ، هي المعادلة التي كان ترامب قد رسمها بدقة أيام حملته الانتخابية قبل أكثر من سنتين،حيث اكدتها الممارسات العملية الميدانية للولايات المتحدة سواء على صعيد القول أو الفعل الميداني، فترامب قال وكلكم تذكرون، أن السعودية عبارة عن بقرة نحلبها، ومتى جف حليبها نذبحها ونأكل لحمها، فمادامت السعودية تزود ترامب بالأموال الطائلة فهو حليف لها، ومتى نضبت خزائنها تصبح مستهدفة من قبل الأمريكان لتقطيع أوصالها.. فهذا ما يجري الآن وبشكل دقيق.

2ـ أن يحمل بومبيو السعودية مسؤولية قتل الاطفال اليمنيين يؤشر بوضوح الى أن الوزير الامريكي يريد أن تتنصل بلاده من المشاركة في هذه المسؤولية، ذلك ان تقرير فريق الخبراء الاميين الذي حمل السعودية مسؤولية ارتكاب المجازر، اعتبر ايضاً الولايات المتحدة وبريطانيا الداعمة للعدوان على اليمن ،هي مشاركة أيضاً في مسؤولية  ارتكاب العدوان الجرائم ، ويمكن أن تكون ملاحقة قانونياً أمام المحاكم الدولية ما لم تتوقف عن هذا الدعم، وهذا يعني أن الولايات المتحدة بامكانها التخلي عن النظام السعودي وتركه لوحده، اذا جد الجد، وعجزت ـ أي الولايات ،عن التأثير على المنظمات الدولية وعن حملها على الغاء تقاريرها التي تدين النظام السعودي باقتراف جرائم حرب ، بل أكثر من ذلك ، يمكن أن توظف الادارة الامريكية هذه التقارير بعد التنصل منها وتحميل الطرف السعودي لوحده مسؤوليتها ، كأداة ضغط على النظام نفسه بهدف ابتزازه ماليا، أو عسكريا، أو سياسياً!!

3ـ اذا صح إحتمال أن الموقف المتغير من النظام السعودي الذي عبر عنه بومبيو ، جاء استجابة للضغوط الداخلية، سواء داخل الكونغرس الامريكي أو داخل وزارة الخارجية نفسها، فهذا يؤشر الى ان الوسط السياسي والاعلامي المعارض للعدوان داخل المؤسسات الامريكية يتنامى باستمرار ويزداد قوة بدليل خضوع بومبيو للضغوط التي يمارسها هذا الوسط على الاارة الامريكية باتجاه وقف الدعم العسكري والسياسي عن النظام السعودي، وذلك نذير شؤم للنظام السعودي ،لأن هذا الوسط المعارض الذي يزداد قوة و  تأثيراً على الأدارة  الأمريكية يعتمد على قطاع جماهيري عريض في الولايات المتحدة يرى في السعودية دولة راعية ومنتجة للارهاب.. قطاع كبير أجبر الكونغرس الامريكي على اصدار قانون جاستا الذي يتيح للعائلات وذوي ضحايا احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 مقاضاة النظام السعودي في المحاكم الامريكية والزامه بالخسائر المادية الطائلة كتعويض عن الضحايا الذي يفوق عددهم الثلاثة آلاف ضحية غير الاعداد الهائلة من الجرحى والمصدومين وما اليهم.. ما يعني ذلك، أن هذا الوسط الأمريكي  المعارض يمكن أن يضطر الأدارة الامريكية الى رفع يدها عن حماية و تقديم الدعم للنظام السعودي ، وترك هذا النظام لوحده يواجه حتفه الذي أصبح له الكثير من الاعداء الجدد في الداخل والخارج بسبب سياسات سلمان وابنه الاستعدائية غير الحكيمة وغير الموفقة وبسبب دعمه الارهاب في المنطقة والعالم.

عبد العزيز المكي

آخر الاخبار