ونشرت الوزارة فيديو مع مؤثرات صوتية، وتصوير احترافي، يظهر لحظة تسلم الطبطبائي من المنفذ الحدودي مع السعودية، حيث تم تجريده من غترته، ووضع الكلبشات بيديه، ومعاملته كـ"متهم هارب" من العدالة، بحسب وصف الوزارة.
وقال ناشطون إن خروج الطبطبائي من السجن، ومغادرته البلاد تم بشكل رسمي، قبل أن يتبين وجود خطأ إجرائي حيث جرى الإفراج عنه قبل سنتين من موعد خروجه الصحيح (2028).
وأوضح ناشطون أن تصوير الطبطبائي بكافة الوضعيات، جاء بقصد "إهانته"، بينما يتم التغبيش على وجوه من تعلن وزارة الداخلية عن اعتقالهم.
ووليد الطبطائي نائب إسلامي سابق، اعتقل قبل عامين بتهمة الإساءة لأمير البلاد، وواجه حكما بالسجن 4 سنوات.