عاجل:
هل سيشترك بن سلمان سراً في قنوات بي أن سبورت القطرية؟!
حدث وتحليل 2020-07-19 04:07 2255 0

هل سيشترك بن سلمان سراً في قنوات بي أن سبورت القطرية؟!

السعودية تلغي ترخيص بي ان سبورت القطرية، ويتزامن هذا القرار في وقت تسعى فيه جهات متنفذة في المملكة لشراء نادي نيوكسل الإنجليزي

السعودية تلغي ترخيص بي ان سبورت القطرية، ويتزامن هذا القرار في وقت تسعى فيه جهات متنفذة في المملكة لشراء نادي نيوكسل الإنجليزي الذي يلعب في الدوري الإنجليزي والذي يعد واحدا من خمس دوريات كبرى تتمتع شركة بي ان سبورت وحدها بحقوق بثها. فهل يستقيم ذلك وهل ستحرم الرياض جماهير الرياضة فيها من خدمات شبكة رائدة مثل بي أن سبورت لمجرد انها قطرية ومن المتضرر من هذا القرار؟

يقال انه هناك أهداف لا تصد ولا ترد، يوجد ذلك في الرياضة وكذلك في السياسة حين تتلبسها. فهل يعقل أن تتأثر الشبكة الإعلامية الأشهر في الرياضة بقرار صادر من السعودية. أم أن المملكة على العكس من ذلك تماماً هي المتضررة.

في عام 2016، وخلال مجريات أمم أوروبا بدأ الخلاف بين السعودية وقطر. كلنا نعلم آن ذاك أن القناة القطرية كانت الناقل الرسمي لهذه البطولة وكذلك بطولات عالمية أخرى. آن ذاك وجدت السعودية في البطولة مسوغاً لمعاقبة مجموعة قنوات بي أن سبورت بذريعة محاربة ما وصفته ممارسات احتكارية ارتكبتها المجموعة خلال مباريات اليورو كاب. وتبعاً لذلك الغت السعودية ترخيصها في المملكة بشكل نهائي، ولم تكتفي بذلك فقط بل غرمتها بعشر ملايين ريال سعودي.

هنا يمكننا القول أنه لا معنى للقرار على جميع المستويات، حيث أن القرار السعودي انه يتعارض مع القانون الدولي ومع أبسط قوانين المنافسة وانه تم التوصل اليه من خلال اجراء انتهكت حقوق الدفاع في جميع المراحل القانونية.

ولا يبدو أن قيادة المملكة تحفل بذلك كثيراً ولا بشغف مواطنيها ككثير من شعوب العالم بالساحرة المستديرة. فهل عن قصد يراد حرمان السعوديين من عشاق كرة القدم من متعة مشاهدة ما لا يقوى اعلامهم على توفيره لهم من مباريات. الم تقل القيادة السعودية يوماً أنها حريصة على ترفيه المواطنين، حيث جعلت لذلك هيئة يديرها من هو بمرتبة وزير. أما ان الرياضة ليس ترفيها؟

فيما مضى كان بوسع السعوديين بالرغم من الحظر تمديد اشتراكاتهم في المجموعة القطرية عبر الانترنت، فهل يكفون عن ذلك الآن وسط غياب بدائل محلية وقبل أن يقنعهم أحدهم بجدوى قرار لم يتوقعوه.

قد يقول مراقبون أن للأمر سياقات غير رياضية، لكن ما يثير الدهشة تزامن القرار مع مساع سعودية لشراء نادي نيوكسل يونايتد الإنجليزي، فاذا كانت ستفعل، فما الذي يبرر ساعتها حظرها الناقل الشرعي والوحيد للدوري الإنجليزي الممتاز حتى عام 2022. ولما تفعلها الرياض أيضاً حينما بدت التسوية الدبلوماسية فيما وصفتها صحيفة الغارديان حرب البث السعودية القطرية على وشك الحدوث بعد تدخلات سرية بريطانية.

إذا تبدو هذه لمتابعين أشبه بحال من يصفع نفسه، حيث لا ينكر أحد أن مجموعة بي أن سبورت ستتضرر مالياً لا أكثر، لكن السعودية ستكون هي نفسها بل سمعتها محلياً ودولياً في دائرة الضرر الأكبر. كما أنها لديها سوابق في دونها الرياضة، حيث انه منتصف الشهر الفائت قضت منظمة التجارة العالمية بضلوع السعودية في انتهاك حقوق الملكية الفكرية فهي من يقف وراء قنوات بي اوت كيو التي قرصنت بث قنوات عدة من بينها مجموعة بي ان سبورت، وتلك أكبر عملية قرصنة في العالم مدعومة من دولة.

 

آخر الاخبار