وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء هذه التطورات، قائلة إن الشيخ الطريفي محتجز في سجن الحائر بالرياض منذ 2026.
وقالت المنظمة، إن الطريفي (50 عاما) موجود حاليًا في الحبس الانفرادي، مشيرة إلى أنها لا تملك معلومات كافية بشأن آخر التطورات في قضيته، بما في ذلك ما إذا كانت النيابة العامة لا تزال تطالب بتنفيذ حكم الإعدام بحقه.
ولم يصدر، تعليق رسمي من السلطات السعودية يؤكد أو ينفي ما أوردته المنظمة بشأن طلب النيابة العامة إعدام الطريفي.
واعتُقل الطريفي في أواخر نيسان/أبريل 2016. وقالت "القسط" إن اعتقاله جاء عقب منشورات على الإنترنت انتقد فيها قناة "العربية" وبعض الممارسات الحكومية، وذلك قبل شهور من حملة اعتقالات طالت عددًا من العلماء والدعاة السعوديين.
واستشهدت "القسط" بقضية الصحفي السعودي تركي الجاسر، الذي أعلنت السلطات السعودية إعدامه في 14 حزيران/يونيو 2025 بعد سنوات من الاحتجاز.
وكانت السلطات قد أعلنت تنفيذ الحكم بحقه بعد إدانته بتهم تضمنت الخيانة والتخابر وتمويل الإرهاب، بينما قالت منظمات حقوقية إن القضية اتسمت بالغموض وغياب الشفافية، وربطت اعتقاله بنشاطه الصحفي ومنشوراته على الإنترنت.
وفي سياق متصل، أشارت "القسط" إلى استمرار محاكمة الدعاة السعوديين سلمان العودة وحسن فرحان المالكي، اللذين قالت إن النيابة العامة تطالب أيضًا بإعدامهما، علما أن النيابة طالبت بإعدام كلا من عوض القرني، وعلي العمري.