وبحسب ما أوردته صحيفة بلومبيرغ الشرق في مقالها بتاريخ 26 أبريل الجاري، فإن صادرات النفط السعودي إلى آسيا تتجه نحو الانخفاض، وسط توقعات باستمرار الضغوط خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا مايو ويونيو.
فقد اتجهت أرامكو نحو تخفيض صادراتها النفطية لكل من الصين والهند، أكبر مستوردي الخام السعودي، حيث انخفضت صادراتها إلى الصين إلى نحو 40 مليون برميل من الخام خلال أبريل الجاري بعد تسجيل نحو 48 مليون برميل في فبراير الماضي. فيما انخفضت صادراتها إلى الهند إلى 23 مليون برميل لشهر مايو.
يأتي ذلك نتيجة التطورات الأخيرة المرتبطة بالعدوان الأميركي – الاسرائيلي على إيران وإغلاق مضيق هرمز وتوقف شبه كامل لحركة بواخر النفط عبر المضيق.
وفي ضوء ذلك، يبرز تساؤل أساسي: هل يكشف تراجع المبيعات النفطية زيف مزاعم تنويع الاقتصادي، أم أنه انعكاس مؤقت لتقلبات السوق العالمية؟