عاجل:
محافظ القطيف يرعى حملة تكفيرية ضد شيعة المنطقة الشرقية
الاخبار 2026-04-18 10:40 618 0

محافظ القطيف يرعى حملة تكفيرية ضد شيعة المنطقة الشرقية

أكد حساب مسوّرات على منصة "إكس" انعقاد لقاء تكفيري في مكتب محافظ القطيف. وقالت أنه صباح يوم الاثنين في 13 أبريل/نيسان الحالي، اجتمع كل من:

عبد الله السيف السبيعي،  يشغل منصب محافظ القطيف، وهو وهابي من خارج المنطقة.

 

ومسند القحطاني، يشغل منصب رئيس جمعية توعية الجاليات في القطيف، وهو وهابي من خارج المنطقة، ويدير جمعية وهابية تكفيرية.

 

وعن مناسبة اللقاء، أشارت "مسوّرات" إلى أن القحطاني يقوم حالياً بتقديم محاضرات يشرح فيها ما يسمى بـ"كتاب التوحيد"، وهو أبرز كتاب إرهابي في العالم، وهو الكتاب الرسمي المعتمد لدى التنظيمات الوهابية الإرهابية مثل داعش.

 

ينسق القحطاني مع السبيعي البرامج الوهابية التكفيرية التي تُقام في أنحاء القطيف، وتشمل توزيع منشورات، وإلقاء محاضرات، وإجراء تحقيقات طائفية.

 

يأتي اللقاء في سياق حملة "بلطجة وهابية" يشنها النظام السعودي في منطقتي القطيف والأحساء، تُستخدم فيها مؤسسات متطرفة مثل: جمعية التوعية، ودار الآل والصحب وغير ذلك.

 

منذ وقوع القطيف والأحساء تحت الاحتلال السعودي، ومنصب "محافظ" محظور على السكان المحليين الأصليين، حيث يُحتكر هذا المنصب على أشخاص وهابيين يتم استقدامهم من المناطق الوهابية.

 

الهدف المعلن لما يُسمّى جمعية "توعية الجاليات" هو تبشير المقيمين الأجانب بالوهابية، ولكن الممارسة الفعلية على الأرض هي التبشير بالوهابية بشكل عام، سواءً وسط الأجانب أو المواطنين.

 

ومنذ أسبوع، نشر الحساب معلومات تفيد بنشاط جماعة وهابية تكفيرية في التبشير بالوهابية والتحريض على المسلمين الشيعة، داعيةً أبناء الأحساء إلى ترك التشيّع، واصفة إياهم بـ “الرافضة”. الجماعة التكفيرية، التي تُطلق على نفسها “دار الآل والصحب الوقفية”، عمدت إلى نشر كتيّبات تُكفّر المسلمين، وتسيء إلى أئمتهم، ابتداءً من الإمام علي بن أبي طالب. وأكدت “مسوّرات” أن الجماعة التكفيرية مُصرَّح لها رسميًا من وزارة الداخلية السعودية، وتتخذ من الرياض مقرًا لها، وتدير فرعًا في الأحساء.

 

ونقلت “مسوّرات”، عن ناشط اجتماعي من الأحساء قوله ” إن الجماعة عمدت إلى استدعاء عدد من الشخصيات في الأحساء، بعضهم رجال أعمال، وأعطتهم كتيّبات تكفيرية، وكان من بينها، على سبيل المثال:

 

كتيّب “لقد أتعبنا الشرك”، يتهم الشيعة، وهم السكان المحليون الأصليون في الأحساء، بأنهم مشركون، ويؤصّل لفكرة جواز قتلهم والتخلص منهم.

 

كتيّب “حقبة من التاريخ”، لمؤلف ناصبي من الكويت، يدعو إلى البراءة من الإمام الحسين وموالاة قاتله يزيد بن معاوية.

 

كتيّب “الإلزامات على عقيدة الرافضة في الصحابة”، حيث يدعو إلى قتل الشيعة أو طردهم من البلاد بسبب كونهم مشركين ويسبّون الصحابة “وفق الكتيّب”.

 

 كما عمدت الجماعة إلى طباعة بيانات وزارة الخارجية السعودية الأخيرة ضد إيران وتوزيعها.

 

وأشارت “مسوّرات” إلى سؤال أحدُ مواطني الأحساء عنصرًا وهابيًا، أثناء مباشرته عمليةَ التبشير بالوهابية والتحريض على قتل الشيعة، عن “قانونية هذا النشاط”، فأجابه بأن الجماعة تنفّذ توجيهاتٍ دقيقة ممّن وصفه بأمير المنطقة الشرقية، سعود بن نايف.

 

وحصلت “مسوّرات” على أسماء ثلاثة مواطنين تم توقيفهم في شرطة الصالحية يوم الجمعة الماضي بتهمة الدخول في مشادّة كلامية مع عناصر الجماعة التكفيرية. وردًّا على سؤال “مسوّرات” لذات الناشط الاجتماعي حول سبب هذه الحملة الوهابية في منطقة الأحساء الشيعية، قال: إن نشاط الجماعة التكفيرية في الأحساء ليس جديدًا، ولكن الجديد هو التصعيد والتكثيف اللذان تقوم بهما هذه الأيام، وقد يرجع ذلك إلى حاجة النظام السعودي إلى استدعاء الطائفية، حيث يُعدّ ذلك، تاريخيًا، ملجأَ النظام في أزماته السياسية والأمنية.

 

وفي سياق متصل، كشف حساب “مسوّرات” أن  التكفيري الوهابي خالد الخالدي يشنّ، منذ أيام، حملة “بلطجة” غير مسبوقة في الأحساء، وينشط تحت غطاء منظمة مرخّصة من وزارة الداخلية السعودية تُدعى “دار الآل والصحب”. وتتركّز أعماله وفريقه حاليًا، على سبيل المثال لا الحصر، في:

 

استدعاء شخصيات أحسائية وتسليمها نسخًا من كتيّبات تكفيرية خطيرة، من بينها كتيّب “لقد أتعبنا الشرك”. وتحرّض هذه الكتيّبات على كراهية الشيعة، ويُفهم من سياق نصوصها الدعوة إلى قتلهم. 

 

مطالبة المستدعين بكتابة ملخّص عمّا استفادوه من الكتب بعد قراءتها (واجب منزلي).

 

مطالبة من يعتذر عن الحضور بكتابة رسالة تبرير توضّح السبب وتسليمها إلى مقر المنظمة.

 

استدعاء خطباء المنبر الحسيني والتحقيق معهم بشأن بعض ما يطرحونه.

 

الطلب من رجال أعمال شيعة تقديم تبرعات مالية للمنظمة التكفيرية “دار الآل والصحب”، مع القول إن الدعم تأكيد على وطنيتهم، وأن عدمه قد يسيء إلى سمعتهم أمام أمير المنطقة الشرقية.

 

آخر الاخبار