وفي السياق، نقلت وكالة بلومبيرغ عن تقديرات مرتبطة بالبنك، أن إنتاج دول الخليج تراجع بنحو 57% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، في انعكاس مباشر لحجم الصدمة التي أصابت سوق الطاقة العالمية نتيجة إغلاق هرمز وتعثر التدفقات.
ويكشف هذا المشهد هشاشة الرهانات على استقرار الإمدادات، إذ تصطدم سياسات بعض الدول الخليجية، وعلى رأسها الرياض التي تسوّق نفسها كضامن موثوق للطاقة، بواقع جيوسياسي معقّد، كلما تعرّض شريان الخليج الحيوي للشلل.