وفي هذا السياق جاءت تصريحات وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، التي أشار فيها إلى امتلاك المملكة هامشاً للتحرك، لتكشف عن رهان الرياض على الموقف الأميركي في أي مواجهة مقبلة، بالتزامن مع تهديدات يمنية بالرد على أي تصعيد سعودي.
وفي ظل هذا التصعيد، أكد الزعيم اليمني عبدالملك الحوثي أن التحركات اليمنية تأتي في إطار مواجهة الحصار والاستباحة السعودية، مشيراً إلى أن الشعب اليمني لن يقبل باستمرار الضغوط المفروضة عليه، فيما أصر الشعب اليمني على الخروج في مسيرات مليونية معلنا تفويضه للقيادة باتخاذ ما يلزم لكسر الحصار، تحت شعار “الحصار بالحصار والمطار بالمطار”.
وفي حال توسع التصعيد، قد لا تبقى الخيارات اليمنية محصورة بالردود العسكرية، بل قد يفتح الباب أمام استخدام أدوات ضغط أخرى تطال حركة النقل والملاحة، سواء عبر الأجواء السعودية أو الممرات البحرية الحيوية تحت عنوانين أساسيين: البحر الأحمر وباب المندب.