استمراراً وإمعاناً في التنكيل بالمعتقلين، كشفت مصادر سعودية متخصصة في نقل أخبار المعتقلين السعوديين أن المعتقلين الذين تم نقلهم للمحاكمة في الرياض مطلع الشهر الحالي وعلى رأسهم الداعية سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري بقوا أسبوعاً كاملاً مقيدي الأيدي والأرجل حتى أثناء تواجدهم في قاعة المحكمة، فضلاً عن عمليات إذلال متعمد تعرضوا لها.
وقالت المصادر تأكد لنا أن كل معتقلي سبتمبر الذين نُقلوا للمحكمة في الرياض مطلع الشهر الحالي تم إخراجهم من زنازينهم مقيدي الأيدي والأرجل، وبقوا كذلك أسبوعاً كاملاً، حتى في قاعة المحكمة، ولم يتم فك القيد إلا بعد عودتهم للزنازين وتم التعامل معهم بطرق مذلة نعتذر عن ذكر تفاصيلها تقديراً لمكانتهم!".
وأضافت بعد أيام قليلة يتم عقد الجلسة الثانية لمحاكمة الشيخ سلمان العودة .. وعليه فلا بد من تحرك فوري يضغط على السلطات السعودية للإفراج عنه فوراً وعن جميع معتقلي الرأي وإسقاط جميع التهم الجائرة الزائفة ضده!!.
وحول اعتقال الشيخ سفر الحوالي قالت هذه المصادر إن السلطات السعودية لا تلقي بالاً لأي من القوانين المحلية منها والدولية .. فكيف تكترث لمتابعي الشيخ سفر الحوالي القلقين على حقيقة حالته وما جرى معه ؟ إنها دولة بوليسية لا تكترث إلا بالانتهاكات وقمع الحريات فقط!".
وطالب حساب "معتقلي الرأي" بالحرية لأفراد عائلة الشيخ سفر الحوالي جاء فيها:" الحرية لأفراد عائلة الشيخ سفر الحوالي المعتقلين بلا مسببات قانونية إلا لأنهم من عائلة شيخ مسن ناصح تكلّم برأيه!!".
كما طالب أيضا بالحرية لحامل جائزة نوبل البديلة الدكتور عبدالله الحامد، مؤسس جمعية حسم. وقال إنّ تأسيس الجمعيات الحقوقية ليس تهمة وليس جريمة تستحق 11 سنة من السجن ومثلها منع من السفر.