أصبح من أهم معالم وأساسات أي مظاهرة تنادي بحقوق الإنسان، رفع صور لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وشعارات ضده ونعته بصفات وكلمات وإرفاقها بصور الجرائم التي يتهم بالتورط بها، وكذلك الأمر أن مررنا على ترامب كشخص سياسي متورط أيضاً بعدة قضايا لا إنسانية.
مؤخراً، تضمّن كرنفال سنوي في ألمانيا رسائل سياسية بطريقة ساخرة، شملت انتقادات لولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ظهرت على متن قطار عبَر عدّة مدن ألمانية.
الكرنفال الذي شارك فيه مئات الفرق والفعاليات الفنية، شهد سخرية من محمد بن سلمان الذي ظهر على شكل مجسّم يحمل منشاراً يقطر دماً غطّى ملابسه، وخلفه “ترامب” يطير بجناحين.
كُتب على مجسم ابن سلمان: “القاتل وملاكه الحارس”، في إشارة لقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ودفاع ترامب عن ولي العهد السعودي.
وقبلها، أي الشهر المنصرم، شهدت مناطق مختلفة في باكستان العديد من المظاهرات المنددة بزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والمطالبة بإلغائها، وحمل المتظاهرون لافتات وصورا تندد بسياسات ولي العهد السعودي ودوره في قتل خاشقجي والحرب في اليمن، وتظهر بعض الصور بن سلمان بوصفه الرجل المفضل للولايات المتحدة و"إسرائيل".
وفي العام الماضي وتحديدا في شهر فبراير، شارك جموع من التونسيين في أول احتجاجات بالعالم العربي ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي زار تونس واتهموه بالضلوع في قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وعرض المتظاهرون حينها صورة كبيرة عليها رسم كاريكاتيري يظهر الرئيس التونسي يصب الماء على يدي الأمير محمد وهما ملطختان بالدماء، في إشارة إلى أن السبسي يسعى لتلميع صورة ولي العهد السعودي.
كما أقيمت في العاصمة البريطانية لندن العام الماضي، سلسلة مظاهرات احتجاجا على زيارة ولي العهد السعودي إلى المملكة المتحدة، حيث كان المحتجون يهتفون بشعارات "ارفعوا أيديكم عن اليمن وأوقفوا القصف فورا" و"لا تجعلوا اليمن يعيش في خوف" و"ليس مرحبا بالأمير السعودي هنا".
الاحتجاجات هي مشهد لم يتعود عليه بن سلمان إذ أنه لا يواجه انتقادات في الشارع في بلاده بينما لقي استقبالا حافلا في الصين لم ترافقه احتجاجات، أو أن الاحتجاجات الشعبية لاتهمه ولا تعنيه طالما أنه قادر على إسكات القيادات في تلك البلاد وملء جيوبها بدولاراته التي يعتقد أنها لن تذهب سدى، ولن يسمع أحد لمطالب تلك الاحتجاجات .