عاجل:
تفاصيل مشروع المثلث الأمريكي السعودي والقاعدة الفاشل لتغيير ميزان القوى في اليمن
حدث وتحليل 2021-07-20 15:07 1655 0

تفاصيل مشروع المثلث الأمريكي السعودي والقاعدة الفاشل لتغيير ميزان القوى في اليمن

وفي هذت السياق، أفادت وسائل إعلام التحالف وجماعة القاعدة الإرهابية، باحتلال أجزاء كبيرة من الجزء الشرقي من محافظة البيضاء بالتزامن مع بدء العملية، لكن هذه الافتراءات والادعاءات الكاذبة تم نفيها بالصوت والصورة من قبل الاعلام الحربي اليمني. ولفهم الحقائق على الأرض بشكل أفضل وما يحدث في البيضاء، لا بد من التوضيح أنه في العامين الماضيين، قام المقاتلون اليمنيون بتحرير مناطق واسعة من شمال وشرق المحافظة من قوات التحالف وقلبوا الموازين بشكل كامل وقد حافظوا على هذا التفوق.

 

 

مع تقدم المقاتلين اليمنيين خطوة بخطوة في الأجزاء الوسطى والغربية من محافظة مارب (أهم قاعدة للنظام السعودي في اليمن)، شنت عناصر من التحالف وجماعة القاعدة الإرهابية عملية من المحور الشرقي لمحافظة البيضاء، لاحتلال المناطق التي حررتها القوات اليمنية.وفي هذا السياق، قال مصدر ميداني يتابع عن كثب التطورات في محافظة البيضاء، إن التحالف الغربي - العبري - العربي بقيادة الأمريكيين والسعوديين انتهز الفرصة للحد من الصراع على أطراف مدينة مارب وقام بالاستعدادات اللازمة لإشعال فتيل الحرب في البيضاء.

إن السعودية بفتح جبهة جديدة في محافظة البيضاء يسعون للتأثير على التطورات في مارب ووقف تقدم المقاتلين في هذا المحور المهم والحساس، فالرياض تفعل ما بوسعها باستقطاب عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي بأمل أن تتمكن الأخيرة من إنهاء إخفاقاتها في ساحة المعركة وتغيير موازين القوى من خلال دفع القوات اليمنية الى التراجع، تاركين قيادة العملية في محافظة البيضاء بيد هذه المجموعة الإرهابية.

وفي تفاصيل الاشتباكات في محافظة البيضاء، فإن عناصر من تنظيم القاعدة الإرهابي وقوات التحالف شنوا هجمات على مقاتلين يمنيين من الجزء الشرقي من بلدة السماع شرق المحافظة المتاخمة لمحافظتا أبين وشبوة. وبحسب المعلومات التي قدمتها مصادر ميدانية خاصة، فإن العمليات المشتركة للإرهابيين وعناصر التحالف كانت أكثر دقة من مناطق "حيد العيش والعقلة وغيرها" إلى مناطق "الصوص" وذي مزداحي والشرق البعيد والشمال "الحرجه".وأضاف المصدر الميداني: "كان الهدف الأول للسعوديين من القيام بعمليات في هذه المناطق احتلال منطقة عوين المهمة والاستراتيجية وقطع اتصال المقاتلين اليمنيين عن مدينة البيضاء بمدينة "مكيراس" وركزوا قوتهم على هذا المحور ".

وفي هذت السياق، أفادت وسائل إعلام التحالف وجماعة القاعدة الإرهابية، باحتلال أجزاء كبيرة من الجزء الشرقي من محافظة البيضاء بالتزامن مع بدء العملية، لكن هذه الافتراءات والادعاءات الكاذبة تم نفيها بالصوت والصورة من قبل الاعلام الحربي اليمني. ولفهم الحقائق على الأرض بشكل أفضل وما يحدث في البيضاء، لا بد من التوضيح أنه في العامين الماضيين، قام المقاتلون اليمنيون بتحرير مناطق واسعة من شمال وشرق المحافظة من قوات التحالف وقلبوا الموازين بشكل كامل وقد حافظوا على هذا التفوق.

وحول الدور الأمريكي في هذه المعارك، أكد نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن علي حمود الموشكي أن الولايات المتحدة الامريكية هي من تقود معركة البيضاء التي ينفذها المرتزقة من القاعدة وداعش والنصرة ممن تم جلبهم من كل بقاع الأرض. ولفت نائب رئيس الاركان إلى أن الشعب والجيش واللجان كانوا أكثر اقتدارا في التصدي والمواجهة للعدوان الذي لم يفرق بين مقاتل وطفل وشيخ وعجوز وبين موقع عسكري وبنى تحتية مدنية وخدمية.. مشيداً بثبات وعطاء أبناء الشعب اليمني والجيش واللجان الشعبية الذين لقنوا دول العدوان ومن ورائها أمريكا وبريطانيا وإسرائيل الدروس القاسية في مختلف الجبهات. كما أكد اللواء الموشكي ان المعتدين لن يخرجوا من اليمن إلا مهزومين ومنكسرين وستكون هزيمتهم أمر وأنكى ووجعهم أشد مما حصل لأسلافهم من الغزاة والمحتلين.

من ناحية أخرى، فإن للجيش اليمني ومقاومة أنصار الله لديها علاقات طيبة مع قبائل محافظة البيضاء، الأمر الذي لم يساعد التحالف السعودي وإرهابيي القاعدة على تحقيق أهدافهم في الميدان، فعدم وجود دعم القبائل صعب المهمة بل جعلها مستحيلة. وبحسب آخر المعلومات، نجح المقاتلون اليمنيون في وقف تقدم التحالف وجماعة القاعدة الإرهابية في معظم مناطق الصراع، وألحقوا بهم خسائر فادحة بهجمات معاكسة دقيقة، واستعادوا السيطرة على قسم "الزهراء"، وقتل في الهجمات عشرات المرتزقة السعوديين وخاصة إرهابيي القاعدة.

يظهر الاتجاه الميداني أن العملية المشتركة للسعوديين والقاعدة قد هُزمت في البداية برد حاسم وسريع من المقاتلين اليمنيين، واضطرت الرياض أخيرًا إلى وقف الهجمات المتفرقة من موقعها الهجومي. حاول النظام السعودي أن يكون له اليد العليا في المفاوضات بالتقدم في محافظة البيضاء وأن يكون قادرًا على زيادة قدرته التفاوضية فيما يتعلق بتطورات مارب، لكنه فشل في تحقيق هذا الهدف ويجب عليه. كما تعتبر منطقة آمنة، وننسى المناطق الغربية لمحافظة شبوة والمناطق الشمالية لمحافظة أبين.

آخر الاخبار