عاجل:
في مملكة المختلين عقلياً.. تُنحر الطفولة وتُقطع المعارضة
حدث وتحليل 2019-02-10 06:02 1685 0

في مملكة المختلين عقلياً.. تُنحر الطفولة وتُقطع المعارضة

 
 
القتل بلا مبرر وبلا سبب، جريمة يعاقب عليها القانون، فكيف يكون هذا العقاب إذا كانت الضحية طفل صغير لم يرتكب أي ذنب سوى أنه كان في السعودية التي أصبح القتل فيها سهلاً مثل شرب الماء، وخاصة إذا كانت الضحية من طائفة معينة.
 
تفاصيل الفاجعة:
في حادثة وصفت بـ"المأساوية" هزت العالم العربي، أقدم رجلٌ أربعيني على نحرِ طفلاً يبلغ من العمر (6 أعوام) أمام أعين والدته، امام أحد المقاهي الواقعة في حي التلال في المدنية المنورة.
 
وقضى الطفل الجابر نحراً بلوح زجاجي على يد رجل نفذ جريمته في مكان عام تواجدت فيه والدة زكريا وأشخاص آخرون، بالقرب من أحد مقاهي طريق الأمير سلطان بن عبدالعزيز في المدينة المنورة.
 
جد الطفل زكريا تحدث عن الجريمة فقال: "الطفل طلب وجبة من أحد المقاهي على طريق سلطان  في المدينة، لكنه فوجئ بالجاني الذي خطفه من حضن أمه، وكسر زجاج أحد المحلات ليستخدمه كأداة في نحر الطفل، على الرغم من محاولة أمه إنقاذ ابنها والاستنجاد بالمارة، إلا أنها دخلت في حالة غيبوبة إثر الهلع الذي انتابها من مشاهدة ابنها وسط بركة من الدماء".
 
تلك الجريمة البشعة لاقت سيلاً من التعليقات والصور والآراء والتحليلات على مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة تحت اكثر من وسم وهاشتاج، ووصفت مواقع التواصل الجريمة بـ"البشعة" مطالبين بإنفاذ القانون في حق القاتل، الذي وصفوه بلا قلب ولا ضمير، بينما رأى قلة من النشطاء أن القاتل لربما يعاني من أمراضٍ نفسية، داعين إلى التريث في إطلاق الأحكام.
 
كم مختل عقلي تحوي السعودية؟
 
مهما كانت أسباب الجريمة، لا يمكن لأي إنسان مهما قسى قلبه أن يتحمل هذه الجريمة البشعة، فهي جريمة وحشية بعيدة كل البعد عن الإنسانية وعن أخلاق مجتمعنا لاسيما وأنها وقعت في بقعة يجب ان تكون من أكثر بقاع الأرض أمناً وإيماناً وهي مدينة رسول الله (ص).
 
منذ ظهور الدوافع الحقيقية للجريمة، بدأ الحديث عن أن الجاني مختل عقلياً، فإذا كانت فعلته هذه بنحر الطفل دليلا على اختلال عقله كما يقال، فكم مختل عقليا بين هذه الأمة على مدى تاريخها؟
 
-عدد كبير من السعوديين الذين أعلنوا دعمهم لـ"داعش" الذي مثل بجثث الأطفال في سوريا، مختلين عقلياً.
 
- السعوديون المؤيدون للحرب السعودية على اليمن والتي أزهقت أرواح عشرات الألوف من الأطفال، مختلين عقلياً.
 
-كل الأنظمة المطبعة مع الصهاينة والداعمة لهم والتي تناست جرائم الكيان الإسرائيلي وقتله الشيوخ والأطفال من دير ياسين حتى مجازر غزة، مروراً بصبراً وشاتيلاً وقانا 1 و 2...كل هذه الأنظمة وأبواقها ومن معها، ومن ضمنها السعودية، مختلة عقلياً.
 
- المشايخ الذين أفتوا بقتل أطفال سوريا والعراق واليمن و...الخ وتمزيق أشلائهم بالمفخخات والانتحاريين وتدمير لعبهم وعرائسهم ودمياتهم، كل هؤلاء المشايخ مختلون عقلياً.
 
ولا يقتصر الاختلال العقلي على هؤلاء فقط، فهناك المختل الكبير، الذي يدفع 480 مليار دولار في ليلة واحدة للمختل العقلي الآخر دونالد ترامب، وكذلك الذي يقطع جثة معارضيه بالمنشار فيما عرف بفضيحة خاشقجي، والذي يتحمل كل يوم إهانه من ترامب ويقبل المزيد من الاستغلال ليستأسد على شعبه وما هو إلا نعامة، مختل عقليا أيضاً.
 
فإذا كان ولي عهد المملكة يملك من أساليب التعذيب والقتل مالا يملكه غيره، وتفنن في التخلص من الصحفي المنتقد جمال خاشقجي بأسلوب لا يمت للإنسانية بصلة، وقطع أوصاله بالمنشار، ولي العهد الذي من المفترض أن يكون قدوة للشعب، هاهو الشعب تعلم فنون الجريمة وبدأ ينفذها على أرض الواقع، لكن ماذنب الأطفال إن كان ولي عهد مملكتهم مختل ويورث الاختلال؟
 
 

آخر الاخبار