ونشر المكتب الإعلامي لآبي أحمد صور اللقاءات، والتي أظهرت رئيس وزراء إثيوبيا يضع قدما فوق الأخرى أمام ابن فرحان والوفد المرافق له.
وقال الذباب إن ما قام به آبي أحمد يعد خروجا عن الأعراف الدبلوماسية، مع تداول صور من لقاءات سابقة مع زعماء عرب تظهره جالسا بذات الوضعية.
وكانت الزيارة التي تتزامن مع توترات يشهدها القرن الأفريقي، بعد أيام من اتهام إثيوبيا لجارتها إريتريا باحتلال أراضٍ لها. ونددت بما وصفته "عمليات توغل" و"مناورات عسكرية" مع متمردين في إقليم تيغراي. وهو ما نفته إريتريا.
وفي سياق التوترات الإقليمية، كشفت وكالة رويترز أن معلومات تفيد بأن إثيوبيا تستضيف معسكراً سرياً لتدريب آلاف المقاتلين لصالح "قوات الدعم السريع"، وسط اتهامات بتمويل ودعم من الإماراتيين ضد الجيش السوداني المدعوم من الرياض.
ووفقاً لتقرير أصدره موقع "ميدل إيست آي"، فقد أصبحت دولة إريتريا، ذات الموقع الاستراتيجي على البحر الأحمر، والتي تتميز بعزلتها، محط أنظار العواصم العربية باعتبارها ركيزة محتملة في التنافس بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على البحر الأحمر.
من جانبه، سخر الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبدالله، من طريقة جلوس رئيس الوزراء الإثيوبي، وقال "واضح جدا أنها مباحثات مثمرة".