التغيير
بدأت مملكة آل سعود، عملية توطين واسعة للجماعات الإرهابية جنوبي اليمن.
يأتي ذلك قبيل إجلاء قوات هادي والانتقالي بناء على اتفاق الرياض الذي يقضي بخروج قوات الطرفين.
وقالت مصادر قبلية إن مملكة آل سعود نشرت خلال الأيام القليلة الماضية 3 مراكز دينية في لحج تهدف من خلالها استقطاب العناصر السلفية والمتطرفة، موضحة بأن المركز الأول أنشئ في مديرية المضاربة ويضم قرابة 4 ألف عنصر بقيادة بسام الحبيشي، والمركز الثاني في طور الباحة بقيادة خليل الحمادي في حين تم نصب الثالث في منطقة المحاولة ويديره جميل الصلوي.
وكانت مملكة آل سعود نقلت خلال الفترة الأخيرة المئات من عناصر “داعش” والقاعدة المقاتلين في سوريا إلى مراكز دينية في لحج في خطوة تشبه عملية التوطين.
وتأتي هذه الخطوات مع فرض آل سعود صيغة اتفاق جديد على الانتقالي وهادي تتضمن تسليم المدن الجنوبية لقوات آل سعود والفصائل التابعة لها، كما تشير إلى أن مملكة آل سعود تحاول حماية مناطق نفوذها جنوب اليمن بالعناصر المؤدلجة تحسبا لهجوم محتمل من قبل صنعاء.