وكشفت تداولات الخميس عن حالة من الركود النسبي بسبب غياب المستثمرين الأجانب المتزامن مع عطلات عيد الميلاد، وهو ما يعيد تسليط الضوء على الاعتماد المفرط للبورصات الإقليمية على التدفقات النقدية الخارجية، وعجز السيولة المحلية عن توفير شبكة أمان حقيقية وقت الأزمات أو فترات الغياب الموسمية.
وعلى الرغم من محاولات الترويج لـ “تنويع الاقتصاد”، يبقى النفط هو المحرك الوحيد والأساسي لأسواق المال في الخليج.