في تطور يسلّط الضوء على تداعيات التصعيد الأمني على حركة الطيران وحقوق المسافرين.
ودعت الوزارة الشركات إلى توفير المعلومات اللازمة للمسافرين، وتأمين الوجبات والإقامة عند الحاجة، فضلا عن إتاحة خيارات استرداد الأموال، في وقت وجد فيه المسافرون أنفسهم أمام اضطرابات في الرحلات وإجراءات تستدعي ضمان حقوقهم.
وبالتزامن مع ذلك، ألغت شركات طيران دولية رحلات أو علّقتها، فيما أعادت توجيه المسافرين، وسط تداعيات الإغلاق والاضطرابات التي طالت حركة الطيران في العاصمة السعودية.