وبحسب الرواية المنشورة، تداولت حسابات الذباب الأخضر السعودي المنشور، مطالبة بالتحرك الفوري لاعتقال المدرب واقتياده إلى مراكز الاحتجاز.
وأشارت الرواية إلى أن المنشور، رغم قصره، استدعى تحركا أمنيا واسعا، تخلله تطويق الحي وحشد عدد كبير من مركبات العسكرية في إجراء أثار تساؤلات بشأن أسباب هذا الاستنفار.
وخلال عملية الاعتقال، عبّر كواش عن استغرابه من حجم القوة الأمنية وعدد المركبات الموجودة في المكان، متسائلا: “لماذا كل هذا؟ لو اتصلتم بي لحضرت فورا”.
وبحسب ما نقله زملاء المدرب، فإن عبارته كانت تشير إلى تراجع إقبال الزبائن على الصالة الرياضية وانخفاض الحركة فيها، نتيجة مخاوف مرتبطة بأصوات الانفجارات والصواريخ اليمنية.
تأتي هذه الحادثة لتؤكد مجددا أن النظام السعودي بات يرى في أي شهادة عفوية تُبرز تداعيات الضربات اليمنية خطرا وجوديا يهدد منظومته الدعائية حيث يسعى عبر الاستنفار الأمني المفرط وتجنيد اللجان الإلكترونية للرقابة إلى فرض حالة من التعتيم على تداعيات الضربات اليمنية.