عاجل:
الذباب السعودي يتبرأ من أحد أركانه
الحرب الايرانية الامريكية 2025-07-15 10:03 953 0

الذباب السعودي يتبرأ من أحد أركانه

انفجرت قنبلتان سعوديتان على مواقع التواصل الاجتماعي، شغلت الإعلام السعودي وذبابه، وجعلته يركز عليها

انفجرت قنبلتان سعوديتان على مواقع التواصل الاجتماعي، شغلت الإعلام السعودي وذبابه، وجعلته يركز عليها.

الخبر الأول جاء من صحيفة “الفايننشال تايمز”، تلاه تقرير في “الغارديان”، ثم انتشرت الأخبار في الصحافة الصهيونية نفسها.

هذه الفضيحة تتعلق بدور “السعودية” في خطة لتهجير الفلسطينيين، حيث شارك في إعدادها معهد توني بلير، ومجموعة بوسطن للاستشارات، بالإضافة إلى رجال أعمال صهاينة وحكومتي الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.

وفقاً للخطة، تقوم “السعودية” بتمويل تهجير نصف مليون فلسطيني من غزة كخطوة أولى، مع تعويض قدره 9 آلاف دولار لكل فلسطيني يتم تهجيره.

بعد تنفيذ الخطة، سيتم السيطرة على أراضي غزة وتحويلها إلى منتجع سياحي فاخر على غرار الريفيرا الفرنسية، كما اقترح ترامب. ستتحول غزة إلى مركز سياحي مزدهر، بينما سيصبح إيلون ماسك مالكاً لمشروعات في الذكاء الصناعي، إلى جانب الأبراج السياحية والترفيهية.

أما ما سيحصل عليه ابن سلمان من هذه الخطة: فسيكون الشرف بإطلاق اسم شارع دائري ضخم باسمه، وآخر باسم محمد بن زايد. هذا الخبر تم التغطية عليه سعودياً، ولكن العربية بزنس اشارت الى خطة التهجير في خبر قصير، دون ان تذكر اسم ابن سلمان وابن زايد.

وكذلك فعلت قناة الجزيرة. وكذلك فعل المتصهين السعودي عبدالعزيز الخميس والذي كان بطل القنبلة الثانية في التطبيع. لقنبلة الثانية، هي زيارة الإعلامي السعودي عبدالعزيز الخميس الى الكيان الصهيوني، والقائه خطاباً في الكنيست بعد الترويج الصهيوني له، ولقائه بأعضاء الكنيست والمشاركة في قضايا أمنية بزعهم.

الخميس كان يعمل في جهاز المباحث السعودي ولا زال، وجيء به الى لندن ليعمل في الشرق الأوسط، ثم أسندت له رئاسة تحرير مجلة المجلة، وكان أحد اكبر مؤججي الخلاف بين المعارضين المسعري والفقيه الى جانب إبراهيم المقيطيب.

ثم نشر في المجلة ما يسيء لابنة القذافي فتمت ازاحته مع بقاء راتبه، وفجأة اصبح معارضاً ليتجسس عليهم، وكان في الوقت نفسه يعمل لصالح جهاز الأمن السعودي. وبعدها اشتغل مع الامارات التي اشترت صحيفة العرب اللندنية، وصار رئيس تحرير لها، وظهر على قنوات أبو ظبي، وكان الطرفان السعودي والاماراتي المتحالفين في اليمن وغيرها لم يجدا غضاضة ان يعمل لكليهما.

ولم تكن زيارة الخميس هذه الأولى، بل سبق له أن زار الكيان الصهيوني ثلاث مرات، وفي العام الماضي ٢٠٢٤، شارك في مؤتمر هرتسيليا المختص في مناقشة أمن وحماية إسرائيل، ويومها لم يتحدث احد ضده من المسعودين اعلاميين او ذباب.

وقد قال بأن عدم تطبيع السعودية مع الكيان يعني فشل رؤية ابن سلمان، وقال ايضاً ان “إسرائيل” و”السعودية” تواجهان نفس العدو وهو الإسلام السياسي.

ومن المعلوم أن الخميس ليس المطبّع الأول من تابعي آل سعود ومواليهم، الأمر الذي أثار تساؤلا حول سبب الهجمة الحالية ضدّه. الغالبية العظمى من كتاب النظام واساطين اعلامه لم يتعرضوا لشتم الخميس هذه المرة (مثلا العمير وعبد الرحمن الراشد وعضوان الاحمري وطارق الحميد وأمثالهم)، لأنهم متصهينون مثله، ويعلمون علم اليقين ان الخميس لم يفعل خطأ بنظرهم، وهو يشتغل ضمن السياسة السعودية الرسمية.

لكن الذباب استُفزّ من خلال الانفجار الإعلامي على زيارة الخميس، فجاءت التعليمات لتؤكد على نقاط محددة: اولاً شككوا في أنه سعودي، ثم انه معارض لآل سعود، ثم ان الامارات هي التي تحركه، ثم انه لا يمثل “السعودية” ولا شعبها، ثم انه لبس هذه المرة ثوباً سعودياً، وقصة الثوب صارت اهم عند الذباب واعلام آل سعود من الزيارة نفسها.

لا بدّ أن الزيارة جاءت في وقت عصيب، وهي بذاتها تفضح ابن سلمان. حساب الردع السعودي وصف الخميس بـ”البوق المأجور” وأنه “يعيش في لندن من 30 سنة و دايم يظهر بالإعلام بـ(بدلة غربية). وعندما قرر الذهاب إلى “الكنيست الإسرائيلي” لبس غترة وثوب سعودي!! .

كان المفترض من (دعبوس) إنه يلبس “الكندورة” لأنها لايقه عليه وهو يمثلها.

وفي نبشه حول تاريخه قال ” طبعا البوق المأجور “عبدالعزيز الخميس” خرج من السعودية الى لندن 1995م وحاليا هو ليس محسوب على السعودية ولا على الإعلام السعودي بل محسوب على الإمارات الشقيقة وعلى إعلامها.

وحلا لمنصة سعودية تأليف قصة ادعت فيها على لسان مصدر (لم تقل انه مصدر سعودي، بل مصدر فقط) بأن الخميس (تم تجنيده من قبل دولة خليجية ومنحته جواز سفر استخدمه للدخول الى إسرائيل).

حسنٌا ماذا عن أولئك المسعودين الذين ذهبوا من قبله؟
 

آخر الاخبار