الردود اليمنية على المجازر والعدوان جاءت قوية، لتطال مواقع ومدنًا ومنشآت حيوية داخل السعودية.
تحليلات وتقارير غربية أجمعت على أن القوة العسكرية السعودية لم تتمكن من حسم المعركة. منها وكالة “فرانس برس” التي وصفت الرياض بأنها لا تزال عاجزة عن إخضاع أنصار الله بعد أكثر من عقد على بدء الحرب، ورغم صفقات التسلح التي عقدتها.
تُثبت الأرقام أنّ الرياض كانت أكبر مستورد للأسلحة الرئيسية في العالم خلال الأعوام 2015-2019، فيما جاءت 73% من وارداتها من الولايات المتحدة و13% من بريطانيا. وفي الفترة 2021-2025، حلّت السعودية ثالث أكبر مستورد عالميًا، مستحوذة على 6.8% من إجمالي الواردات.
مع ذلك، لم تمنع هذه الترسانة أنصار الله من الصمود وفرض واقع جديد ، حيث باتت منشآت الطاقة والمدن السعودية ضمن دائرة الاستهداف.
وهكذا تجد الرياض نفسها عالقةً بين التصعيد والتراجع ، بينما تتعمق أكثر في حرب تبدو كلفتها أكبر من قدرتها على إنهائها.