وتقدمت لجنة الحج في نيجيريا بطلب رسمي إلى وزارة الحج والعمرة السعودية لزيادة أعداد حجاجها خلال الموسم المقبل، إلا أن الرد السعودي تمثل بالرفض، بذريعة “محدودية القدرة الاستيعابية” وضيق المساحات في المشاعر.
لا شك أن هذه الاجراءات تؤدي الى حرمان أعداد كبيرة من مسلمي نيجيريا من أداء فريضة الحج، حيث أن فرض الرياض لسقف منخفض ومثبت لأبوجا 50 ألف حاج فقط لعام 2027 بعد ان كانت تبلغ 95000 مقعد العام الماضي، وهذا الرقم يمثل تراجعاً حاداً وضغطاً غير مبرر.
ولم تقتصر مظاهر فرض السيطرة على تقليص الأعداد، بل امتدت لتشمل فرض مواعيد نهائية واشتراطات معقدة دون مراعاة للظروف اللوجستية للدول النامية، حول المهل المحددة لتقديم الطلبات وتسجيل الأسماء.
وفي حين توجه انتقادات للرياض على قيودها على فريضة الحج وإخفاقاتها في إدارة المشاعر مع تسجيل وفيات في كل موسم، تتجدد في كل موسم الدعوات لتدويل إدارة الفريضة.