عاجل:
السفير السعودي عراب تزوير الحقائق في اليمن
حرب اليمن 2025-07-15 08:57 1160 0

السفير السعودي عراب تزوير الحقائق في اليمن

كشف رئيس مركز هنا عدن للدراسات الاستراتيجية أنه على مدى 4 سنوات لعب دور شاهدا للزور في إطلالاته الإعلامية على القنوات الخليجية

كشف رئيس مركز وموقع هنا عدن للدراسات الاستراتيجية أنيس منصور أنه على مدى 4 سنوات لعب دور شاهدا للزور في إطلالاته الإعلامية على القنوات الخليجية، سيّما السعودية منها، وذلك إبّان العدوان على اليمن. مؤكدا تلقيه وغيره إلى إرشادات من السفير السعودي في اليمن بكل ما يتعلق بإطلالاتهم الإعلامية ونفي كل المعلومات التي تُفيد باستهداف طيران التحالف السعودي-الإماراتي للمدنيين العزّل والمواقع المدنيّة غير العسكرية، والترويج لاستهداف تحالف العدوان لأماكن تواجد الخبراء العسكريين الإيرانيين.  

وفي مقطع مصوّر قال منصور " لا أستطيع العودة إلى صنعاء ولا يسمح لي ضميري بالعودة، وذلك لأنّي لن أتمكن من  النظر إلى جيش من الأيتام والمعاقين الذين كانوا ضحية حرب صنعها وزرعها التحالف. لا أستطيع العودة إلى صنعاء وأنا أشاهد بيوت المدنيين مدمّرة، وكذا المدارس والطرقات والجسور والمنشآت بفعل غارات وضربات التحالف".

وتساءل الكاتب اليمني "كيف أعود وقد كنت على مدى أربع سنوات شاهد زور من على قنوات العربية والحدث وسكاي نيوز وغيرها . كلّما قصف التحالف مدرسة أو بيت أقول هذا استهداف لأماكن خبراء إيرانيين والحقيقة منافية لذلك".

مؤكدا أنها لم تكن سوى تعميمات وتعليمات تصلهم من اللجنة الخاصة ومن السفير السعودي.

وكرر القول " لا أستطيع العودة إلى صنعاء، وقد كنت يوما شاهد زور على جراح وآلام وأوجاع اليمنيين ومغالط للرأي العام " .

وأضاف " سأشهد أمام عدالة السماء والأرض وأمام أي محكمة بما كان يصنعه التحالف، بكل ما أملكه من وثائق".

يذكر أن الحرب الإعلامية على اليمن، بدأت لحظة الإعلان عن عدوان التحالف السعودي أو ما يُسمّى بـ "عاصفة الحزم". هذه التسمية للعدوان، جاءت لأنّها كانت إحدى عناصر الترويج في الإعلام الخليجي للحرب، باعتماده قول إنّ "وقت الحزم قد حان"، وإنّه بات "للتدخل في اليمن ضرورة لمصلحة المنطقة".

وقد عمدت وسائل الإعلام السعودية على إبراز حُجتين رئيستين لتبريرها الحرب على اليمن. فمن جهة، روّج الإعلام الخليجي للحرب وكأنها "دفاع عن النفس ضد عدو خارجي"، ومن جهة أخرى رُوّج للحرب على أساس ديني وطائفي، إضافةً إلى الحديث عن اصطفاف حكومة صنعاء إلى جانب إيران، كسبب من أسباب العدوان، ما يدلّ على استراتيجية إعلامية مدروسة، كما هو الحال بالنسبة إلى التكتيكات العسكرية.

ووفقاً لوسائل إعلام يمنية، اعتمد الخطاب الإعلامي الخليجي، على مصادر معلومات وُظّفت خصيصاً للإعلام، ولتكون مواد موجّهة، ضمن خطوات منها:

الاستعانة بمراكز أبحاث وُظّفت خصيصاً لصالح ماكينة الإعلام العدواني المضلل.

التعاقد مع عدد كبير من المحللين العسكريين للترويج لانتصارات وهمية، وإحباط اليمنيين.

الاستعانة بعدد غير محدود من وكالات الأنباء المتعاونة والمتحالفة معهم.

تشكيل جيوش إلكترونية واستغلال الشبكة العنكبوتية استغلالاً سيئاً وموجّهاً.

الاعتماد على التكرار المتعمّد للكثير من الأخبار والأنباء والمعلومات المنقوصة.

نشر أخبار موجّهة ضد القيادتين السياسية والعسكرية في اليمن وتحديداً قيادة صنعاء.

واستكمالاً لهذه الاستراتيجية الإعلامية المضللة، ولكي لا يُظهر الإعلام اليمني حقيقة عدوان التحالف السعودي الدموي الذي تسبّب  بقتل وجرح أكثر من 49 ألف مدني، معظمهم من الأطفال والنساء، وحاصر وجوّع المدنيين الأبرياء في أسوأ أزمة إنسانية، دمّر العدوان 23 منشأةً إعلاميةً، واستهدف 30 برجاً من أبراج البث والإرسال.

ووفقاً لصحيفة "الثورة" اليمنية، ففد سُجِّلت 8 حالات أوقف فيها بث القنوات، و7 حالات لحجب القنوات والتشويش عليها. وتحدّث الإعلام الحربي اليمني كذلك عن ارتقاء أكثر من 500 عنصر من الإعلام الحربي، وإصابة العشرات منذ بدء العدوان على اليمن.

بطبيعة الحال، وبُعيد العدوان السعودي على اليمن أثبتت القنوات السعودية، ما بعد السابع من أكتوبر 2023، دورها الفتنوي والمطبّع. الأمر الذي دفع  صحيفة "هآرتس" إلى نشر مقالًا تحت عنوان “ثورة قناة العربية”.

صفق المقال للـ”العربية”، واصفاً إيّاها بأنّها “بديلة للأصوات المناهضة لإسرائيل في وسائل الإعلام العربية”، و”ناطقة بلسان وليّ العهد السعودي محمّد بن سلمان”. وأشار أيضًا إلى “تعاون إسرائيل في نقل الرسائل إلى القناة”. وأضاف: “هذا جزء من القصّة العظيمة لقناة “العربية”، التي تناضل من أجل تشكيل الوعي الجماعي في دول الخليج، ولا تتورّع عن عرض سياسات الجانب الإسرائيلي.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن القناة أجرت في شباط/فبراير مقابلة مع تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السابق، تناولت آفاق التطبيع في المنطقة، علاوة على ذلك، قامت باستضافة حادة لرئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، بعد عملية طوفان الأقصى، وطرحت عليه أسئلة لا تطرح في العالم العربي، ومنها التساؤل حول “إمكانية الاعتذار للمدنيين الإسرائيليين عن الهجوم”.

إلى جانب ما ذكر، تفتح القناة هوائها لإطلالات الصهاينة، حيث استضافت المتحدث السابق باسم الجيش الصهيوني دانيال هاغاري، المتحدّث السابق باسم حكومة الكيان إيلون ليفي، أفيخاي أدرعي وهو رئيس وحدة قسم الإعلام العربي في الجيش الإسرائيلي.
 

آخر الاخبار