الغامدي :الصحوة قرار سياسي حكومي وليس دينيا
اكد الاعلامي قينان الغامدي ما يقوله بالسر الكثيرون من المتابعين للشأن الحكومي والمواطنون
حيث قال :ان انشاء الصحوة الدينية بالبلاد كان قرارا سياسيا من قبل الحكومة ولم يكن عن قناعة دينية وهو ما يؤكذ ما سبق ان نشر في الاعلام العالمي بان دعم النظام السعودي وخاصة فهد بن عبدالعزيز للتيارات الدينية بداية الثمانينات جاء من اجل ايجاد توازن مع ايران التي خطفت اليافطة الاسلامية من ال سعود وهو ما تذهب اليه الكثير من الدراسات المتخصصة في شأن الحركات الاسلامية
واتهم الغامدي المذهب الرسمي للدولة بالغلوا والانحراف قائلا :نحن منحرفون والمذهب السلفي الذي تدين به الدولة يحمل الكثير من الخرافات والغلو والجهل . كما اكد على ان اكثر من يسمون بالدعاة للسلفية هم جهلة ليس الا .
واكد الاعلامي والذي سبق ان طرد من رئاسة ثلاث صحف سعودية ان الدول العربية هي من انشأت داعش في اشارة الى الدعم الخليجي لهذا التنظيم وخاصة من قبل امراء الرياض
وحول معارضة المواطنين للنظام القائم اكد الغامدي وجود الكثير من السعوديين ممن يكرهون ال سعود الا انه قال بان سكوتهم هو بسبب خوفهم من البديل وليس بسبب حبهم للعائلة الحاكمة
وفيما يتعلق باخراجه من الصحف الثلاث قال ان الدولة هي من اقالته وليس هو من طلب الاستقالة في جميع المرات التي رأس فيها التحرير.
وتعتبر المواضيع الداخلية التي تطرق لها قينان الغامدي مع صحيفة عين اليوم من الامور المحرمة وهي المرة الاولى التي تثار بطريقة علنية من قبل احد المحسوبين على النظام مما اوجد موجة من الاستفهامات حول الدوافع والتوقيت .