في رده على الكاتب قينان الغامدي انحدر وزير التعليم المكلف بتربية الاجيال الى مستوى متدني جدا في الاستفاذة من الالفاظ الركيكة والكلمات النابية
وفي اخر مسرحية المواجهة الكلامية بين العيسى والغامدي خاطب وزير التعليم خصمه بكلمات مثل الخسة والنذالة والانحطاط والمنبطح امام التلفاز.
وتابع العيسى واصفا قينان بالعقل المريض((مرة أخرى مسكين هذا العقل المريض، الذي يتوقع أن قادة الرأي والفكر في بلادي لا يؤلفون ولا يكتبون إلا للبحث عن مكاسب شخصية)
وفي الوقت الذي كان المجتمع يتوقع من مثل وزير التعليم الارتقاء في لغة الخطاب وان يكون هو البادي في استعمال الالفاظ المناسبة والكلمات المهذبة فوجؤا بان المعين لوزارة تعليم ابناءهم يسقط الى مستوى متدني من الخطاب حيث وجه خطابه للكاتب والصحفي الغامدي قائلا(” لا تزايد علينا بليبرالية مزعومة، وأنت “تعسكر” في مقاهي الشيشة، و”تتبطح” أمام شاشات التلفاز ).مع ان هجوم قينان الغامدي لم يكن يستوجب ردا بهذا الحجم من الوزير ، ولو كانت كلماته في دولة تحكمها القوانين لقادته الى المحاكمة او ربما الاقالة لانها اعتداء لفظي على مواطن وجه انتقادا للوزارة.
طبعا وزير التعليم لم يفوت الفرصة في موضوعه الذي نشرته الحياة في الدفاع عن ليبراليته وابعاد أي شك في ذلك حيث اتهم الغامدي بانه يزعم بانه ليبرالي .