وأوضح البيان أن عناصر الشبكة تورطوا، خلال ما وصفته بـ”معركة إسناد غزة”، في تنفيذ أنشطة رصد وجمع معلومات، ورفع إحداثيات تتعلق بمنشآت حيوية وأمنية وعسكرية، ما ساهم في استهداف بعضها وسقوط شهداء وجرحى.
وأشار إلى أن الضباط المشغلين في غرفة الاستخبارات عملوا على استقطاب وتجنيد عسكريين عبر وسطاء، فيما جرى استدعاء بعض العملاء إلى الرياض للقاء ضباط سعوديين وأجانب، حيث تم تزويدهم بأدوات تساعدهم في تنفيذ مهامهم التجسسية.
وأضاف البيان أن العناصر استخدمت أساليب متعددة للحصول على المعلومات، من بينها استغلال المجالس والمناسبات العامة، وبناء علاقات مع موظفين حكوميين أو مع أقاربهم بهدف جمع معلومات حول القدرات العسكرية.
كما أفاد بأن العملاء ركزوا على تتبع تحركات قيادات الدولة، ومقرات عملهم، واجتماعاتهم، وأماكن إقامتهم.
وأكدت الوزارة في ختام بيانها أنها لن تدخر جهدًا في التصدي لما وصفته بمؤامرات الأعداء، ومنع أي محاولات لزعزعة أمن البلاد واستقرارها.